واصبح موقف غالبية الناخبين المستقلين في الاستطلاع مشترك للراي بين صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "سي.بي.إس نيوز"، سلبيا من فترة رئاسة أوباما، بسبب استيائهم من طريقة تعامله مع الاقتصاد، وعدم وضوح رؤيته لما يأمل أن يحققه في حالة إعادة انتخابه.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن 31 بالمئة فقط من الناخبين المستقلين تبنوا رأيا إيجابيا تجاه الرئيس الديمقراطي، في حين قال الثلثان إنه لم يحرز تقدما حقيقيا في إصلاح الاقتصاد.
وكان قد حصل الرئيس الأميركي في انتخابات 2008 على تأييد 52 بالمئة من الناخبين المستقلين، مقابل 44 بالمئة أيدوا مرشح الحزب الجمهوري آنذاك جون ماكين.
من جهة اخرى، أوضح الاستطلاع أن نصف المستقلين تقريبا لم يشكلوا رأيا عن ميت رومني المرشح الأوفر حظا في سباق مرشحي الحزب الجمهوري، لمواجهة أوباما في انتخابات الرئاسة التي تجرى في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الناخبين كانوا منقسمين بالتساوي في مقارنة بين أوباما ورومني، موضحة أنه لدى التطرق لسباق الحزب الجهوري، أشار الاستطلاع إلى أن الناخبين غير راضين عن مجموعة المرشحين الذين يتنافسون على حق الترشح أمام أوباما، وقال نحو 9 من كل 10 ناخبين جمهوريين إنهم يريدون خيارات أكثر.