واحاطت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري آموس أعضاء مجلس الأمن الدولي علما ببناء 250 مستوطنة كبيرة وصغيرة منذ إحتلال الضفة الغربية عام سبعة وستين وأكدت أن ضم الأراضي مستمر وكذلك مضايقة السكان العرب وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
وقالت آموس "نبهت المجلس بنوع خاص إلى ارتفاع درجة عنف المستوطنين وانعكاس ذلك على حياة الفلسطينيين كما نبهتهم إلى مخاطر فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية."
الولايات المتحدة , التي كانت قد قاومت فكرة عقد الجلسة بحضور وكيلة الأمين العام رغم دعم الدول الأخرى كافة وفي النهاية قبلتها على مضض, قالت مندوبتها سوزان رايس : رأينا أن الزمان ليس هو الأفضل، والأمر ليس موضوع إهتمامنا الأول , لكننا نحترم عمل آموس بشكل عام ، وسنستمع لإحاطتها ونردّ عليها بالقرائن.
أما الأوروبيون فغابوا عن الصورة واكتفى سفراء عرب ومندوب أذربيجان بشرح الأمر للمراسلين , وقال مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة رياض منصور : الأوروبيون أصدروا في الأسبوعين الماضيين تقريرين، الأول حول ما يسمى المنطقة سي، والثاني سرب اليوم للصحافة المتعلق باتخاذ إجراءات عملية رادعة بحق المستوطنين المتطرفين وضد الاستيطان وضد تمويل الاستيطان.
كما إعتبر مندوب فلسطين الجلسة خطوة على طريق ضغوط لجعل المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته.
وقد أراد الفلسطينيون الجلسة فرصة لإيضاح ما يجري من إستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن الأميركيين عارضوا في البداية ثم قبلوا على مضض ثم تدخل الاسرائيليون ليؤكدوا أن لا شيء ولا أحد يستطيع الضغط عليهم لأنهم في حصانة أميركية.
Fz-19-12:51