وقال جون ماكلولين، الذي شغل منصب القائم بأعمال مدير جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" عام 2004، خلال ندوة بواشنطن، الثلاثاء: "ان أحد الأسباب لاعتبار العمل العسكري ضد إيران خياراً سيئاً هي العلاقة التي تربطها بحزب الله".
وأضاف: ان "حزب الله لم يهاجم مصالح أميركية في الأعوام الأخيرة، لكن لديه الكثير من الخطط الجاهزة للقيام بذلك حال دخولنا بمواجهة مع إيران".
وتابع يقول: "بالطبع لحزب الله وجود في الولايات المتحدة، على الأقل من ناحية جمع التبرعات، وواحدة من أكبر المشاكل مع إيران، إذا دخلت معها في مواجهة مفتوحة، مواجهة عسكرية.. فأنت تخاطر بتحريك دوامة من العمليات الانتقامية والردود يصعب للغاية رصد أي نهاية لها".
وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران مؤخراً على خلفية محاولات اميركية واوروبية لفرض حظر على استيراد النفط الايراني، ولم يتاخر الرد الايراني اذ جاء سريعا على لسان نائب رئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي الذي اعلن ان اي حظر على النفط الايراني سناقبله بمنع مرور قطرة نفط من النفط عبر مضيق هرمز.
ومن جانبه، توقع جيمس جونز، الذي شغل مستشار الأمن القومي الأميركي من الفترة يناير/كانون الثاني عام 2009 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2010، بأن يكون العام الحالي حاسماً في التعامل مع الجمهورية الإسلامية.
والجدير بالذكر ان ايران نجحت في اثبات قدراتها على اغلاق مضيق هرمز وخلال لحظات، وذلك بعد مناورات " الولاية 90 " التي استمرت عشرة ايام تم اختبار صواريخ وطوربيدات متطورة وشاركت فيها غواصات خفيفة وثقيلة وبوارج حربية وفرقاطات وسفن سريعة حاملة للصواريخ .