وأوضح الكاتب أن "الصين خفضت واردات كانون الثاني (يناير) من إيران بمقدار النصف تقريباً، مقتطعةً 285 ألف برميل يوميًا من متوسط ??السنة الأخيرة البالغ نحو 550 ألف برميل يومياً".
ويعتقد الكاتب أن هذا ناتج من أن"إيران خفضت مبيعات لأكبر مستهلكي نفطها بسبب خلاف حول شروط الدفع.. لكن هذا مؤشر مبكر على ما قد يكون تخفيضات كبيرة في الصادرات الإيرانية الى اوروبا وآسيا، على ضوء تحوّط التجار من احتمال تشديد العقوبات".
ويسأل الكاتب"ماذا ستفعل طهران إذا خفض الأوروبيون والآسيويون مشترياتهم من النفط الإيراني؟ ربما تحمّله في ناقلات - تستوعب أربعين مليون برميل أو أكثر وترسيها خارج مضيق هرمز. قد يتصور الإيرانيون أنهم سيجلسون باسترخاء إذا حاولوا إغلاق المضيق، لكن الخبراء يعتقدون أن حماية احتياطياتها العائمة ستكون أيضاً صعبة وعرضة للمصادرة".
ويختم الكاتب بالإشارة إلى أن "كل الكميات الإضافية من النفط على متن السفن قد يكون لها تأثير نزولي على الأسعار.. وكيفما نظرت إلى الوضع تقريباً، يبدو أن إيران ستعاني مشكلة نفطية عام 2012".
وتحت عنوان "إيران مترددة بشأن الرؤوس الحربية النووية، بحسب تقرير إسرائيلي"، حاولت لوس أنجلس تايمز تضخيم أثر العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية، فقالت إن
"الحكومة الايرانية تكابد من أجل بقائها في ظل ضغوط سياسية واقتصادية لم يسبق لها مثيل بسبب العقوبات الدولية والمعارضة الداخلية. لكن حتى في الوقت الذي تتحرك من أجل تحسين قدراتها النووية، لم تتخذ بعد القرار النهائي لبناء رأس حربي نووي".
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى"أن الاستنتاجات بأن غارة جوية إسرائيلية محتملة ضد المنشآت النووية الايرانية ليست وشيكة كما يعتقد البعض. لكن المسؤولين الاميركيين لا يزالون قلقين من أن إسرائيل قد تتصرف بمفردها في مهاجمة البرنامج النووي الايراني، ما يثير احتمال نشوب حرب اقليمية".
وقالت إن"إسرائيل، وهي قوة نووية منذ عقود، مع أنها لا تعترف بذلك رسمياً، قالت إنها قد تهاجم المنشآت النووية الإيرانية، لكن مثل هذا القرار لا يزال موضع أخذ ورد".
وتشير الصحيفة أخيراً إلى الموقف الإيراني على هذا الصعيد، فتقول"رغم أن إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاؤها يقولون إن برنامج إيران النووي يهدف إلى تطوير السلاح، تصر طهران على أن الغرض منه هو الأغراض السلمية فقط".
*حيدر عبدالله