توعد نائب رئيس الوزراء التايلاندي سوثيب ثاوغسوبان اليوم الثلاثاء بتشديد الاجراءات بحق متظاهري حركة القمصان الحمر، الذين يحتلون قسما من وسط العاصمة بانكوك، معتبرا ان الحوار معهم بات مستحيلا.
وقال ثاوغسوبان للصحفيين: "ان الحكومة عززت اجراءاتها ضد المتظاهرين لانهم تسببوا باضطرابات عبر اقامتهم متاريس، في انتهاك لحقوق المواطنين".
واضاف: "لم يعد يمكننا الحديث مع هؤلاء الاشخاص"، متوعدا باعتقال كل من يقدم على اقامة متاريس وحواجز على الطرقات العامة.
واكد نائب رئيس الوزراء ان مذكرات توقيف واستدعاءات قضائية ستصدر قريبا بحق اعضاء شبكة يشتبه في انها اعدت للاطاحة بالنظام الملكي.
وقال ثاوغسوبان: "ان الحكومة لن تدع هؤلاء الاشخاص يهينون الملكية"، دون مزيد من الايضاحات بشان المؤامرة المفترضة للاطاحة بالنظام الملكي.
ويحتل متظاهرو "القمصان الحمر" منذ مطلع نيسان/ابريل حيا سياحيا وتجاريا في بانكوك حيث يتحصنون خلف متاريس وحواجز قطعوا بواسطتها الشوارع المؤدية اليه، ويتهمون الحكومة بحشد قوات عسكرية تمهيدا للهجوم عليهم، مؤكدين ان هذا الهجوم بات وشيكا.
ويطالب المتظاهرون باستقالة حكومة ابهيسيت فيجاجيفا وباجراء انتخابات تشريعية مبكرة، الامر الذي يرفضه رئيس الوزراء.