كما حمل المتظاهرون الحكومة القطرية مسؤولية حماية ولد الطايع من المحاسبة والعقاب وقالوا إنها أصبحت قبلة للرؤساء المستبدين والدكتاتوريات العربية.
ويتهِم المتظاهرون الرئيس الموريتاني الاسبق بارتكاب جرائم ضد الانسانية وقتلِ مئات آلاف المدنيين والعسكريين في موريتانيا، وطرد الآلاف من المدنيين السود الى السينغال خلال الفترة ما بين عامي ثمانية وستين واثنين وتسعين من القرن الماضي.