وإعتبر آملي لاريجاني ان جميع المتورطين في هذه العمليات الإرهابية هم "مفسدون في الأرض" ، مشددا على إنزال أشد العقوبات بحق كل من تورط في مثل هذه الجرائم.
وأضاف أن على الغربيين أن يدركوا أن المسلمين في العالم لن يسمحوا لهم بممارسة الضغوط على الشعوب وإرتكاب مثل هذه الجرائم ، محذرا القوى المستكبرة من إغتيال العلماء في إيران والعالم الإسلامي ، لان هذه الاعمال الارهابية ستسبب لهم مشاكل كبرى ،و ان الشعوب ستتصدى بكل قواها لمثل هذه الجرائم.
واشار آملي لاريجاني إلى إعلان اكثر من 300 طالب إيراني في مختلف الفروع الهندسية لتغيير تخصصاتهم إلى الهندسة النووية , معتبرا أن ذلك يمثل إرادة الشعب الايراني في تصميمه على مواصلة الطريق نحو التطور العلمي والإكتفاء الذاتي في مثل هذه المجالات العلمية.