تحالف نواب الرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يانوكوفيتش الذي وافق على تمديد بقاء أسطول البحر الأسود الروسي في قاعدة جزيرة القرم البحرية مقابل التمتع بسعر تفاضلي لتوريد الغاز الروسي.
وتراشق بالبيض نواب أحزاب المعارضة الأوكرانية تحت قبة البرلمان وتشابكوا بالأيدي كردة فعل ضد إقرار المجلس اتفاقا يسمح للبحرية الروسية بتمديد بقائها في ميناء سيفاستوبول الأوكراني إلى غاية عام ألفين واثنين وأربعين.
وفي حركة احتجاجية تجمع آلاف المتظاهرين أمام مبنى البرلمان وخارجه وقاموا برشقِ رئيسه فولوديمير ليتفين بالبيضِ وألقت الشرطة القنابل الدخانية لتفريقِهم.
وقد ذكر بعض المتظاهرين بان هذا الاقرار يمثل خطرا على وحدة أوكرانيا الترابية،إذ الجميع يعلم أن أسطول تشرنومورسكي هو معقل مناهضة السياسة الأوكرانية .
لكن بعض المتظاهرين كان لهم رأي مخالف،‘إذ أعربوا ان تجمعهم اليوم أمام مبنى البرلمان بهدف دعم الرئيس ودعم الاتفاق الذي وقعه مع روسيا والرئيس مدفيديف .
المؤيدون للاتفاق يوضحون أن جزيرة القرم التي تقطنها أغلبية من الروس كانت جزءا من روسيا إلى أن منحها الرئيس السوفييتي نيكيتا كروتشيف إلى أوكرانيا في الخمسينات.
لكن المعارضة الأوكرانية بزعامة يوليا تيموشنكو وفيكتور يوشنكو تعتبر بأن القاعدة الروسية لا تخدم مصالح أوكرانيا الوطنية، "في إشارة إلى أن الأسطول أرسل بوارجه لدعم العملية العسكرية الروسية ضد جورجيا حليفة كييف عام ألفين وثمانية".
ويذكر ان من المفترض مغادرة الأسطول الروسي قاعدة سيفاستوبول عام ألفين وسبعة عشر.