اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استعداده للبدء بمفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي اظهر حقيقة سلطة اوسلو في رام الله معتبرة انه اذعان للضغوط الاسرائيلية الاميركية.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : ان ما نفهمه من هذا القرار هو حقيقة اتفاق اوسلو وسلطة اوسلو في رام الله معتبرة اياها معدومة السيادة ومعدومة القرار السيادي.
واعرب حبيب عن اسفه من قرار عباس، مؤكدا ان اي مفاوضات مع العدو الاسرائيلي منكرة ومرفوضة.
وقال: ان رئيس السلطة الفلسطينية استجاب للضغوط الاميركية والغربية لان هؤلاء هم الذين يمدون هذه السلطة بكل مقومات الحياة على حساب الشعب الفلسطيني ومصلحة القضية الفلسطينية.
واضاف حبيب: المفاوضات مرفوضة من قبلنا مع العدو الاسرائيلي لان الشعب الفلسطيني جرب هذه المفاوضات عبر سنوات طويلة ولم يجن منها الا المزيد من الحصار والمعاناة والتضييق وسرقة الارض الفلسطينية التي يقوم بها مكينة الاستيطان الاسرائيلي.
واكد اننا لا نعول على الوعود الاميركية ولا نثق بها حسب التجربة مشيرا الى الانحياز الفاضح لادارة باراك اوباما للعدو الاسرائيلي الذي اكدت بان اسرائيل هي فوق كل اعتبار.
واعتبر حبيب اميركا شريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني وان هذا القرار غير صائب وليس في مصلحة الشعب الفلسطيني او القضية الفلسطينية.
واوضح ان الشعب الفلسطيني لديه خيارات كثيرة ومتعددة ولديه اوراق من الضغط كبيرة جدا معربا عن اسفه بانه لا يتم استغلالها واستخدامها في ظل الانقسام المقيت الذي يخيم على الساحة الفلسطينية والذي اضر بشعبنا وبقضيتنا الفلسطينية.
وقال: ان هناك اوراقا كثيرة يجب ان يستخدمها الفلسطينيون وبداية يجب ان يسعى الفلسطينيون بشكل جاد وكبير من اجل استعادة الوحدة الفلسطينية والاتفاق على برنامج سياسي موحد يتفق عليه جميع الفلسطينيين من اجل تحقيق مصالح الشعب اللفلسطيني.
وقد اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استعداده للبدء بمفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، وقال انه سيعرض اقتراحا اميركيا بهذا الشان على العرب قريبا.