أعتدت قوات الإحتلال الاسرائيلي، على الطفل نبيل خالد حجاجلة بالضرب المبرح بالعصي والهروات أثناء مشاركته في المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، في قرية الولجة غرب بيت جالا، احتجاجا على أستكمال بناء جدار الفصل ومصادرة المزيد من أراضي القرية.
وقامت قوات الاحتلال بوضع الطفل داخل آلية عسكرية ونقله الى جهة مجهولة، كما أصيبت غدير الاطرش بحالة أختناق شديدة أدت الى الاغماء أثر قيام قوات الاحتلال برش نوع من الغاز على وجهها مباشرة كما أصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق.
وشارك في المسيرة الاحتجاجية عدد من المتضامنين الأجانب، واعتصموا مع الأهالي أمام جرافات الاحتلال لمنعها من مواصلة تجريف الأراضي التي يملكها أهالي القرية، وقامت قوات الاحتلال المتواجدة بكثافة كبيرة في المنطقة بقمع المسيرة بالاعتداء على الأهالي والمتضامنين باطلاق كميات كثيفة من قنابل الغاز والضرب بالهروات وأعقاب البنادق، كما حصلت أشتباك بالايدي بين المتظاهرين وقوات الاحتلال.
وتتواصل التظاهرات في قرية الولجة منذ ثلاثة أيام وتقوم قوات الاحتلال بقمع التظاهرات بشكل مستمر حيث أدى قمع المسيرات في اليومين الماضيين الى جرح أكثر من 30 فلسطينيا ومتضامنا دوليا والى احتجاز ما يقارب 20 آخرين.
يذكر أن بيت لحم أصبحت في الاونة الأخيرة من أكثر مواقع المواجهة سخونة بعد أن حولتها سياسة الاحتلال الى "جيتو" يستحيل العيش بصورة طبيعية ، وتتواصل الفعاليات الشعبية المناهضة للجدار والاستيطان في مواقع المعصرة والولجة وجب الذيب وبيت جالا وبيت ساحور وواد رحال.وخلال تفريق قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة سلمية في قرية الولجة قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية شارك فيها نشطاء سلام أجانب.
كما اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وقوات الاحتلال في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة تنديدا بحملات دهم واسعة النطاق في أحياء البلدة اعتقل خلالها عدد من الفلسطينيين على خلفية تصديهم لمسيرة أطلقتها جماعات يهودية قبل يومين في البلدة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين من مدن الخليل ورام الله ونابلس.