اكد الناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمي على التعاون مع الجانب الاميركي لوضع الكيان الاسرائيلي في زاوية الخارج عن القانون، مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية في رام الله ستستمر في اللقاء مع المسؤولين الاميركيين.
وقال القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان المباحثات بين القيادة الفلسطينية والجانب الاميركي ما زالت مستمرة في المنطقة، مشيرا الى وجود نائب المبعوث الاميركي ديفيد هيل وهو على اتصال مباشر مع القيادة الفلسطينية .
واكد الناطق باسم حركة فتح على التعاون مع هذه الجهود الاميركية لوضع الكيان الاسرائيلي في زاوية الخارج عن القانون دائما.
وقال: نحن بصدد اللقاءات المستمرة مع الجانب الاميركي وسنطلع لجنة المبادرة العربية يوم السبت القادم في القاهرة على اخر المستجدات وبناء على هذه الزيارة سيتم تحديد الموقف الفلسطيني النهائي .
واوضح ان كان هناك قرار في لجنة المبادرة العربية بالذهاب الى المفاوضات غير المباشرة فستتركز المباحثات على قضية الحدود والقدس المحتلة.
واضاف القواسمي: ان الردود الاسرائيلية للادارة الاميركية كانت مبهمة، خاصة فيما يتعلق بموضوع الاستيطان مشيرا الى القرار الاسرائيلي ببناء الف و600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية قبيل زيارة جورج بايدن بعد ما وافقنا بعد شهر ونصف على المفاوضات الغير مباشرة ، مما ادى الى افشال وقتل هذه المحاولات الاميركية.
واكد الناطق باسم حركة فتح انه لن يكون هناك فرصة لاي عملية سياسية ولا اي استئناف للمفاوضات اذا مارست اسرائيل سياستها السابقة، مطالبا الكيان الاسرائيلي بان يختار ما بين السلام والاستيطان لان المساران لايلتقيان.
كما طالب الحكومة الاسرائيلية بان تراجع حساباتها وتقرر اما تريد السلام والامن في المنطقة او تريد الحرب والعنف.
واضاف الناطق باسم حركة فتح : ان الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية لن يقبل بسياسة الاملاءات الاسرائيلية وتحويل بعض السياسات الاسرائيلية الى وقائع على الارض ومن ثم قبولها فلسطينيا.
واوضح القواسمي ان اميركا ادركت اخيرا ان الجانب المعطل لعملية التسوية في المنطقة هو الجانب الاسرائيلي خاصة في الفترة الاخيرة بعد القرار بتهويد سور المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي والاغتيالات التي تمت في الخليل.