المح وزيرا خارجية الهند وباکستان اليوم الثلاثاء الى ان رئيسي وزراء البلدين سيلتقيان على هامش قمة اقليمية تعقد في بوتان هذا الاسبوع، في لقاء يعتبر ضروريا لاستئناف المحادثات بينهما.
وأوقفت الهند محادثات السلام مع باکستان بعد هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني وقتل فيها 166 شخصا والتي القت نيودلهي مسؤوليتها على جماعات مسلحة تتخذ من باکستان مقرا لها.
وحين سئل وزير الخارجية الباکستاني شاه محمد قرشي عن امکانية اجراء رئيسي الوزراء الهندي والباکستاني محادثات على هامش قمة اقليمية تعقد في بوتان هذا الاسبوع قال "ولم لا ؟ المرء يعيش دوما على الامل. أعتقد ان التحادث والتعامل مع الاخر هو الطريق الاکثر معقولية للتقدم الى الامام".
ولمح أيضا وزير الخارجية الهندي اس.ام.کريشنا الى امکانية اجتماع رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ونظيره الباکستاني يوسف رضا جيلاني خلال اليومين القادمين.
وقال کريشنا "الامر يعتمد على موعد وصول رئيس الوزراء. دعونا نتطلع الى ذلك".
ويصل سينغ صباح غد الاربعاء الى ثيمفو عاصمة بوتان ويمکث هناك حتى صباح الجمعة.
ويرى مسؤولون هنود ان هناك فرصة مريحة لحدوث لقاء.
وجاء ذلك في نفس اليوم الذي اعتقلت فيه الهند دبلوماسيا صغيرا يعمل في المفوضية العليا الهندية في اسلام اباد بتهمة التجسس لصالح باکستان وهي قضية يمکن ان تحرج نيودلهي لکن من غير المحتمل ان تؤثر على فرص اجراء محادثات بين البلدين.
وقال فيشنو براکاش المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية " المسؤول يتعاون مع تحقيقاتنا".
ويعتبر اجتماع رئيسي وزراء الهند وباکستان ضروريا للابقاء على الاتصالات بين الجارتين النوويتين وبينهما تاريخ طويل من العداء.
وعلى الرغم من ان سينغ وجيلاني تبادلا حديثا وديا خلال القمة التي عقدت في واشنطن هذا الشهر الا ان اجتماعهما في ثيمفو سيکون اول اجتماع حقيقي بينهما منذ محادثات جرت في مصر في يوليو/ تموز وافقا فيها على فصل مشکلة الارهاب عن عملية سلام أوسع أوقفتها الهند بعد هجمات مومباي.
The [وقال]