وافاد موقع "براثا" امس الاثنين ان الشابندر قال: "ان تركيا وقطر يريدان أن يقسما العراق ولا يروق لهما أن يبقى العراق موحدا وأن يكون سيدا وخالي من المشاكل".
واضاف: "ان تلك الدولتين هما الداعمتان الرئيستان الى تحريك ملف الأقاليم"، وتوقع أن تقاوم الحكومة المركزية هذه الرغبة ليبدأ بعدها مسلسل من الصدام الداخلي الأهلي لتكون هناك فوضى تعم البلاد وهو الذي من المستحيل أن يحدث.
واشار الشابندر الى أن من يريد الأقاليم ووجد في نفسه القدرة على تولي الإقليم فليذهب لتشكيل إقليم والكل بمن فيهم قيادات أئتلاف دولة القانون سوف يدعمونه ويصفقو له، مضيفا أنه اذا راهن الاتراك على تحول المنطقة الغربية ألى الإقليم فأن من الأجدر أن ينسوا ذلك كون أن الأمر برمته لن يجعل منها مشكلة أساسية للعراق .
وشدد على ان العراق والمتمثل بحكومته وشعبه من الممكن أن يدافع عن نفسه وعن أي تدخل خارجي، مبينا ان العراق يمتلك اوراق ضغط اقتصادية وسياسية أخرى.
واوضح "تركيا أذا كانت تريد ان تتدخل في الشأن الداخلي فأن العراق يستطيع أن يحرك الأوضاع الداخلية في تركيا ولكن بتكاليف أقل، كون أنه دائما الدول الجارة والغنية تكون قادرة على تحريك أماكن الخلل في الدول المجاورة والتي تعاني من مشاكل" .
وكانت قد انطلقت على مدى الأيام الماضية تحذيرات من أنقرة على أعلى مستوى من تفجر حرب طائفية في العراق رافقتها اتهامات للسلطات العراقية بممارسة تطهير سياسي لجهة دون غيرها، على حد تعبير وزير الخارجية التركي.