عاجل:

إسرائيل غير قادرة على تدمير برنامج ايران النووي

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠١٢
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
إسرائيل غير قادرة على تدمير برنامج ايران النووي اكدت مصادر رفيعة في كيان الاحتلال الاسرائيلي ان الموساد و سلاح الجو الإسرائيلي غير قادرين على تدمير البرنامج النووي الإيراني كما اشارت الى احتمال تورط الموساد في عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين وغيرهم في دول عربية.

وجاء في كتاب صدر مؤخرا تحت عنوان "الموساد، العمليات الكبرى" بقلم المؤرخ والكاتب الاسرائيلي ميخائيل بار زوهار  والإعلامي الإسرائيلي المخضرم دافيد بن غوريون حيث أكد المؤلفان أن إسرائيل غير قادرة على تدمير البرنامج النووي الايراني ،استنادًا إلى مصادر رفيعة في جهاز الاستخبارات الخارجية وخبراء أمنيين غربيين وتطرقا فيه ايضاً إلى عمليات التصفية الاسرائيلية في دول مصنفة على أنها دول أعداء لإسرائيل .

ويقول المؤلفان، ، إن سلاح الجو الإسرائيلي قادرٌ على توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني، على الرغم من أن المنشآت النووية الإيرانية موزعة في عدة مناطق داخل الجمهورية الإسلامية، ولكن في الوقت ذاته، يؤكد الخبراء أن إسرائيل غير قادرة على تدمير البرنامج النووي كليًا و إنما العملية العسكرية ستؤدي إلى تأجيل القنبلة النووية الإيرانية لعدة سنوات، ولكن بالمقابل، يُحذر الخبراء من أن رد الفعل الإيراني سيكون قاسيا للغاية، بمساعدة كلٍ من حماس وحزب الله، الأمر الذي يُحتم على صناع القرار في تل أبيب اتخاذ القرار المصيري، الذي لم تشهده اسرائيل منذ إقامتها في العام 1948. ويُنهي المؤلفان بالقول: يجب أنْ يكون واضحًا للجميع بأن الموساد الإسرائيلي ليس قادرا على تدمير البرنامج النووي الإيراني.

ويقول المؤلفان، اللذان اعتمدا على مصادر رفيعة في جهاز الاستخبارات الخارجية: بعد أن قمنا بتحليل عمليات الموساد، وطرق تنفيذ العمليات وأهداف العمليات، أي عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين وغيرهم، توصلنا لنتيجة حتمية مفادها أن المصادر الأجنبية صادقة، وأن الموساد هو جهاز الاستخبارات الوحيد القادر على إخراج عمليات التصفية المذكورة إلى حيز التنفيذ، ، وزادا أن وحدة التصفية المسماة (كيدون)، ومعناها بالعربية (الحربة)، أو (الخنجر الذي يغمد في البندقية) تتخذ من احدى مناطق النقب في جنوب الدولة العبرية مقرًا لها، وهي مؤلفة، بحسب المصادر الأجنبية، من أربعين مقاتلاً ومقاتلةً، يتكلمون عدة لغات أجنبية، والذين يختصون بتنفيذ عمليات تصفية جريئة، وخصوصًا في أراضي الدول الأعداء، على حد تعبير المؤلفين.

ويروي الكتاب أن الموساد لم يكتف بقتل العلماء الإيرانيين، بل أنه يقوم بمحاربة البرنامج النووي الإيراني بواسطة دس العملاء، إدخال وحدات تصفية إلى الأراضي الإيرانية، تفجيرات، إقامة شركات وهمية وتصفية كبار المسؤولين الإيرانيين في البرنامج النووي، وبحسبهما فإن المطلوب رقم واحد اليوم للمخابرات الأميريكية والإسرائيلية هو محسن فخري زاده (49) عاما، الذي يعتبر الأب الروحي لبرنامج النووي الإيراني ، ولفتا إلى أن أجهزة المخابرات الغربية نشرت في الصحف الأوروبية جميع المعلومات عنه، بما في ذلك رقم هاتفه في البيت، ولكن المخابرات الإيرانية تقوم تباعا بتغيير تفاصيله، وتُحافظ عليه خشية قيام المخابرات الغربية أوْ الإسرائيلية باغتياله.

ويستشهد المؤلفان بصحيفة ديلي تلغراف البريطانية التي أجرت مقابلة مع ريبا بهالا، مختصة في شؤون المعلومات الأمنية بإحدى الشركات الأميركية والتي قالت إن الموساد الإسرائيلي في حربه ضد البرنامج النووي الإيراني، فإن أحسن ما يفعله هو تصفية كبار المسؤولين في البرنامج، بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، كما أن الجهازين يقومان بعدة عمليات تخريبية في البرنامج الإيراني، منها على سبيل الذكر لا الحصر، ضرب خطوط الإمداد، على حد تعبيرها.

وتابعت الصحيفة قائلةً إن الموساد الإسرائيلي انتهج نفس الطريقة في الثمانينيات من القرن الماضي، عندما قام الموساد بتصفية ثلاثة علماء عراقيين، وبذلك تمكنت اسرائيل من إبطاء البرنامج النووي العراقي حتى قصفه سلاح الجو الإسرائيلي في حزيران (يونيو) من العام 1981.

واعترف الكاتبان نقلاً عن مسؤولين اسرائيليين ان أجهزة المخابرات الايرانية قد قامت بالعديد من العمليات المحكمة والسرية تتمتع بجرأة بالغة وتتوفق على أجهزة المخابرات الإسرائيلية والغربية التي كانت تتعقبها وتحولتا الاخيرتان إلى أدوات فارغة تجاهها، لا تعرف شيئًا عن الجهود الايرانية.

وقال المؤلفان أيضا إن إيران نصبت فخًا لأجهزة الاستخبارات الغربية والموساد أيضا ووقعا فيه بسهولة بالغة. ولفت الكتاب إلى نقطة مهمة للغاية برأي المؤلفين والتي تتعلق بعدم فهم الأميركيين والإسرائيليين على حدٍ سواء الخطة الإيرانية، فواشنطن وتل أبيب لم تفهما أن روسيا لا تريد أنْ تتحول إيران الإسلامية إلى قوة نووية بسبب قربها من الحدود معها.

 وجاء أيضا في الكتاب أن الإيرانيين كانوا على درجة كبيرة من الذكاء، ذلك أنهم بموازاة تطوير البرنامج  النووي، قاموا بإنتاج صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى وقادرة على حمل الرؤوس النووية.

ويقول المؤلفان، استنادًا إلى خبراء أمنيين غربيين، أن رد الفعل الإيراني سيكون قاسيا للغاية حال تعرضها للهجوم وذلك، بمساعدة كلٍ من حماس وحزب الله، الأمر الذي يُحتم على صناع القرار في تل أبيب اتخاذ القرار المصيري، الذي لم تشهده اسرائيل منذ إقامتها في العام 1948. ويُنهي المؤلفان بالقول: يجب أنْ يكون واضحًا للجميع بأن الموساد الإسرائيلي ليس قادرا على تدمير البرنامج النووي الإيراني.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة