عاجل:

البرازيل تجدد دعمها لحق ايران في الطاقة النووية السلمية

الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠١٠
١٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران والبرازيل سيكون لهما دور مهم في اقامة نظام عالمي عادل. وأضاف احمدي نجاد خلال استقباله وزير الخارجية البرازيلي سيسلو اموريم الثلاثاء أن البلدين يعتزمان تطوير علاقاتهما الثنائية ليكون لهما التأثير المطلوب في القضايا الدولية والاقليمية المهمة.

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران والبرازيل سيكون لهما دور مهم في اقامة نظام عالمي عادل.

وأضاف احمدي نجاد خلال استقباله وزير الخارجية البرازيلي سيسلو اموريم الثلاثاء أن البلدين يعتزمان تطوير علاقاتهما الثنائية ليكون لهما التأثير المطلوب في القضايا الدولية والاقليمية المهمة.

واشار الرئيس احمدي نجاد الى مكانة ايران والبرازيل في المنطقتين المهمتين بالعالم مضيفا : ان البلدين يتمتعان بطاقات وفرص كبيرة لتطوير مزيد من التعاون الثنائي وكذلك التعاون على الصعيد الدولي مؤكدا : ان تطوير العلاقات الايرانية البرازيلية يصب في مصلحة الشعبين والمنطقة باسرها.

واشار رئيس الجمهورية الى دور ايران والبرازيل في اقامة نظام عالمي جديد مضيفا: ان النظام الحاكم في العالم حاليا يتجه نحو الزوال ولابد من استبداله بنظام جديد ولذلك فبامكان طهران وبرازيليا القيام بدور مهم للغاية في اقامة  نظام عادل..

من جهته جدد وزير الخارجية البرازيلي سليسو آموريم دعم بلاده لحق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية داعيا ايران الى التعاون المشترك مع بلاده للعمل على احلال نظام عالمي جديد.

واضاف اعلن وزير الخارجية البرازيلي في هذا اللقاء عن تغيير توجهات بلاده فيما يتعلق بتطوير العلاقات مع دول العالم وقال: ان البرازيل تولي اهمية كبيرة لتطوير وتعزيز علاقاتها مع ايران في توجهاتها الجديدة وانها ترغب في تطوير العلاقات مع طهران.

وصرح ان بلاده لا تؤمن بفرض الحظر على شعوب العالم خاصة الشعب الايراني العظيم قائلا : ان بلاده ترى من حقها وحق جميع الدول بما فيها ايران في الاستفادة السلمية من التقنية النووية وتطوير البرنامج النووي للاهداف السلمية وتبدي دعمها لها .

واكد الوزير البرازيلي ان النظام الحاكم على العالم بدا يتغير قائلا :انه بامكان ايران و البرازيل اقامة نظام عالمي جديد مبني على العدالة .

وكان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي التقى نظيره البرازيلي وأكد الجانبان أن مبادلة الوقود النووي تشكل نقطة اساسية لتدعيم الثقة بين جميع الاطراف.

وخلال مؤتمر صحافي في طهران، أكد اموريم أن بلاده ترغب بأن تساعد في حل القضية النووية الايرانية عبر الحوار، وقال ان البرازيل تتمتع بعلاقات جيدة مع الغرب ومع ايران ايضا. من جانبه أكد متكي أن البرازيل تتمتع بموقع جيد في اميركا الجنوبية ومجلس الامن، وأن طهران وبرازيليا تعملان على رفع مستوى التعاون بينها الى خمسة اضعاف.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب