وقال بيان لـ”اللقاء اليساري الثالث”، نشر الاحد، إن المجتمعين شددوا على “ضرورة مواجهة المشروع الإمبريالي المسمى “الشرق الأوسط الجديد” الذي يسعى إلى ترسيخ السيطرة الإمبريالية على منطقتنا عبر استعادة مشاريع سابقة تهدف، بالاستناد إلى بعض القوى السياسية، إلى تفتيت العالم العربي إلى دويلات تقوم على أسس طائفية ومذهبية وإثنية” .
وأضاف أن ذلك من أجل “تبرير تصفية القضية الفلسطينية وإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين”، كما أعلن المشاركون رفضهم “سياسة عسكرة المنطقة العربية” .
وأشار البيان إلى أن “الشعارات التي رفعتها الجماهير العربية في ثوراتها هي شعارات لطالما ناضل ويناضل اليسار من أجلها وفي مقدمتها مسألة تعزيز الديمقراطية بكل أشكالها ومستوياتها” .
وجدد اللقاء تأكيد “أولوية القضية الفلسطينية ومركزيتها في الصراع العربي- الصهيوني والعربي- الإمبريالي، من خلال حق تقرير المصير بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وإطلاق حركة مقاومة فلسطينية وعربية شاملة” .
ودعا إلى “إنهاء علاقات التبعية بالنظام الرأسمالي العالمي، بوصفها مولدة لأغلب الأزمات الاقتصادية التي تواجهها مجتمعاتنا العربية، وإلغاء كل اتفاقات التبادل مع الدول الرأسمالية” .
?