الديمقراطيون الاحرار يرون فرصة لاتفاق مع حزب العمال بدون براون
الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠١٠
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
أشار رئيس حزب الديمقراطيين الاحرار ثالث أکبر حزب بريطاني الثلاثاء إلى أن رحيل رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان قد يفتح الطريق أمام تشکيل تحالف مع حزب العمال الحاکم إذا لم تسفر الانتخابات التي ستجرى في الأسبوع القادم عن نتائج حاسمة.وتظهر استطلاعات الرأي أنه لا يوجد حزب قادر على الفوز بأغلبية برلمانية واضحة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في السادس من مايو/ ايار المقبل لأول مرة منذ عام 1974 وهي نتيجة يستميت حزب العمال الذي يتزعمه براون وحزب المحافظين منافسه الرئيسي على تجنبها.
أشار رئيس حزب الديمقراطيين الاحرار ثالث أکبر حزب بريطاني الثلاثاء إلى أن رحيل رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان قد يفتح الطريق أمام تشکيل تحالف مع حزب العمال الحاکم إذا لم تسفر الانتخابات التي ستجرى في الأسبوع القادم عن نتائج حاسمة.
وتظهر استطلاعات الرأي أنه لا يوجد حزب قادر على الفوز بأغلبية برلمانية واضحة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في السادس من مايو/ ايار المقبل لأول مرة منذ عام 1974 وهي نتيجة يستميت حزب العمال الذي يتزعمه براون وحزب المحافظين منافسه الرئيسي على تجنبها.
ونتيجة کهذه ستکون هدية لحزب الأحرار الديمقراطيين الذي حجب عن الأضواء لفترة طويلة والذي قد يکون دعمه بالغ الأهمية في تشکيل
حکومة جديدة.
وينظر إلى حزب الديمقراطيين الأحرار المنتمي إلى الوسط والذي قفز إلى المرکز الثاني متقدما من المرکز الثالث في کثير من استطلاعات آراء الناخبين وإلى حزب العمال المنتمي إلى يسار الوسط کشريکين محتملين.
ولکن التصريحات التي أدلى بها نيك کليج زعيم الديمقراطيين الأحرار في مطلع الأسبوع ألمحت إلى أنه سيرفض حزب العمال إذا حل في المرکز الثالث في الانتخابات القادمة.
ويعني النظام الانتخابي البريطاني الذي يقضي بأن يحصل الفائز على کل الأصوات أنه من المؤکد حصول حزب العمال على مقاعد أکبر مما سيحصل عليه الأحرار الديمقراطيون وقد يتفوق بنسبة مئوية أصغر على حزب المحافظين المنتمي إلى يمين الوسط على المستوى الوطني.
وقال کليج الذي کان يتحدث إلى راديو بي بي سي اليوم الثلاثاء إنه لن يعمل مع حزب العمال إذا أصبح براون رئيسا للوزراء ولکنه لم يستبعد تشکيل تحالف مع حزب العمال الموجود في السلطة منذ عام 1997.
وأضاف "اعتقد أن کثيرا من الناس.. سيجدون أن من الغريب إلى حد ما أن في مقدور شخص أن يبقى في مقر رئيس الوزراء على الرغم من حلوله أخيرا فيما يتعلق بحجم الأصوات."
وأظهر استطلاع للرأي أن کبار رجال الأعمال البريطانيين تساورهم شکوك خطيرة بشأن الشخص الذي سيختاره المحافظون وزيرا للمالية ويخشون أن تضر انتخابات غير حاسمة بنتيجة الانتخابات.
وقال براون إنه لا يزال من المبکر أن نتوقع مع من سيتحالف حزب العمال إذا لم تسفر الانتخابات عن نتيجة حاسمة. وقال لراديو بي بي سي عبر الهاتف "سنسعى للفوز بأغلبية.
وسئل هل سيکون من الصعب عليه العمل مع الأحرار الديمقراطيين بعد ما قاله کليج عنه فأجاب براون "کثير من الناس يقولون أشياء کثيرة من حقهم أن يفعلوا ذلك ولکني لا اتورط في هذا النوع من الانتقادات السياسية الشخصية."
وسعى ديفيد کاميرون زعيم حزب المحافظين لکبح صعود الأحرار الديمقراطيين بالقول بأن التصويت لهم سيسمح لبراون بالبقاء في السلطة. وأفل نجم براون منذ أن أصبح رئيسا للوزراء في عام 2007 .
ومع هذا أوضح الأحرار الديمقراطيون مرارا أنهم سيتعاونون مع أي حزب يحصل على أکبر تفويض من الجمهور والأرجح أنه سيکون حزب المحافظين.
ويتقدم المحافظون في استطلاعات الرأي ولکن تقدمهم تراجع في الأشهر الأخيرة وهددهم تزايد مفاجئ في التأييد للديمقراطيين الأحرار في الاثنى عشر يوما الماضية بعد أداء کليج القوي في المناظرات التلفزيونية.