وأشار هيغ في تصريحات لصحيفة (الغارديان)البريطانية إلى أن كافة الخيارات مطروحة حاليا بهدف حث طهران على العودة إلى مائدة المفاوضات.
واستبعد هيغ اعتزام بلاده شن عمل عسكري ضد طهران في الوقت الراهن...مؤكدا رغبتها في ضمان إجراء مفاوضات سلمية لمناقشة الملف الإيراني.
وأضاف: "إن بريطانيا تناقش كافة الخيارات المتعلقة بما سماه "تنامي المخاطر الإيرانية" الناجمة عن برنامجها النووي.. الا انه اكد في الوقت ذاته إن بلاده لا تدعو إلى القيام بعمل عسكري وإنها بدلا من ذلك تفضل فرض عقوبات صارمة على طهران من أجل حثها على نهج سبيل المفاوضات السلمية".
وتابع هيغ : "إن سعي إيران إلى تطوير التكنولوجيا النووية لاهداف عسكرية يزيد من خطورة الموقف لذا تهدف العقوبات التي نفرضها على طهران إلى حثها على تغيير المسار والدخول في المفاوضات الرامية إلى تخليها عن تخصيب اليورانيوم".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى سعي الحكومات الغربية بما فيها الحكومة البريطانية إلى تشديد العقوبات المفروضة على إيران على نحو قد يصل إلى فرض حظر على صادرات قطاع النفط الإيراني.
واكدت ايران مرارا ان برنامجها النووي سلمي كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت في تقاريرها عدم حرف هذا البرنامج نحو اهداف عسكرية.