عاجل:

احمدي نجاد: اميركا بصدد تحقيق الديمقراطية بقوة السلاح

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٢
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
احمدي نجاد: اميركا بصدد تحقيق الديمقراطية بقوة السلاح قال رئيس الجمهورية "محمود احمدي نجاد" في مقابلة مع صحيفة "تلغرافو" والتلفزيون الاکوادوري خلال زيارته الاخيرة لهذا البلد، في معرض رده على سؤال حول الاسلام والفکر الليبرالي، ان الليبرالية الجديدة اذا تم قبولها في اطار بلد ما، فليست هناك مشکلة، ولکن اذا سمحت هذه الفکرة بالاعتداء على الشعوب ونهب ثرواتها فعندها سوف تتحول الى أداة ضد الشعوب والحکومات.

وصرح الرئيس احمدي نجاد خلال هذه المقابلة قائلا: لقد تحول الفکر الليبرالي الجديد اليوم إلى قناع لأستمرار النزعة الاستعمارية من قبل القوى السلطوية، ومما لاشك فيه فان جميع الاديان تعارض الظلم والاعتداء وتشدد على ضرورة التصدي لها.

واشار "احمدي نجاد " إلى ان جزءا کبيرا من منطقة اميرکا اللاتينية تعاني من الفقر على الرغم من طاقاتها ومواهبها وثرواتها الغنية والسبب لذلك يعود إلى ان القوى الاستعمارية نهبت ثروات الشعوب في هذه المنطقة.

وقال احمدي نجاد في معرض رده على سؤال مراسل صحيفة "تلغرافو" حول سبب معارضة بعض الدول الغربية للبرنامج النووي الإيراني: ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية أبدت أقصى درجات التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية ، واجابت على جميع اسئلتها في أطار الاتفاقات، ولکن لازالت هناك جهات تتشبث بذرائع واهية وتدعي بان إيران تسعى لأنتاج القنبلة، بينما اسألكم ما هي جدوى وفاعلية قنبلة واحدة امام عشرات الالاف من قنابلهم (الغربيين) النووية، بالاضافة الى ان معتقداتنا الدينية لاتسمح بامتلاك القنبلة النووية ابدا.

وتابع الرئيس احمدي نجاد" قائلا : ان بعض الدول في الشرق الاوسط والکيان الصهيوني تمتلك القنابل النووية ولکن اميرکا تربطها علاقات وثيقة وجيده مع هذه الدول وهذا الكيان، والسؤال هو اذا کان امتلاك القنبلة النووية عملا قبيحا وغير مقبول، فيجب ان يکون هكذا بالنسبة لاميرکا والکيان الصهيوني ايضا.

ونوه رئيس الجمهورية الى ان السلطويين يكنون العداء للشعب الايراني منذ زمن بعيد، اذ يرون  الجمهورية الاسلامية الإيرانية رادعا امام هيمنتهم واطماعهم في الشرق الاوسط، والا فانهم كانوا  من الداعمين الرئيسين للحكومة الديكتاتورية في ايران بالماضي اي قبل انتصار الثورة الاسلامية، تلك الحكومة التي لم تكن تعتقد بالانتخابات والحرية، كما كانوا يريدون تزويد ايران بالطاقة النووية انذاك وفي هذا المجال تم توقيع ستة اتفاقيات من قبل اميرکا وحلفائها الاوروبيين مع ايران، ولکن تخلوا عن هذه الاتفاقيات والدعم بعدما انتصرت الثورة الاسلامية وحظى الشعب بانتخابات والحرية،ونصبت العداء للشعب الايراني.

وقال رئيس الجمهورية ان الاجراءات الاميرکية المزدوجة تدل على ان اية حکومة لاترضخ  لسيطرتها فانها متهمة مهما کانت حرة واذا اراد رئيس دولة الدفاع عن حقوق شعبه فانه يُتهم بانتهاك حقوق الانسان.

ونوه رئيس الجمهورية الى ان موضوع حقوق الانسان لاينبغي ان يكون اداة سياسية لممارسة الضغط على الاخرين بل انه موضوع مقدس وينبغي للجميع بذل کامل جهودهم من اجل سيادة  الانسانية.

وأشار الرئيس احمدي نجاد الى ان الحکومة الاميركية تعتزم إحياء عهد الاستعمار بقوة البندقية وشعار الديمقراطية والحرية وان اميرکا اليوم بصدد نشر الديمقراطية بقوة البندقية.

واوضح رئيس الجمهورية بان مصالح الشعوب تقتضي اليوم بعدم اتباعها لسياسات القوى السلطوية والمتغطرسة لان هؤلاء يسعون لمليء جيوبهم ونهب ثروات الاخرين فقط.?

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين