عاجل:

مئات الطلبة الايرانيين يقبلون على دراسة الهندسة النووية

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٢
٠٦:١٢ بتوقيت غرينتش
مئات الطلبة الايرانيين يقبلون على دراسة الهندسة النووية اعلن مسؤول التعبئة الشعبية الايرانية في جامعة شريف للتكنولوجيا، عن موافقة ادارة الجامعة بملء استمارات تغيير الفرع الدراسي لمئات الطلبة بناء على طلبهم وذلك للدخول في مجال الهندسة النووية.

وصرح محمد سعيد سرافراز في حديث لوكالة ابناء فارس قائلا: ان 300 طالب جامعي كانوا قد قدموا طلباً بتغيير فرعهم التخصصي الدراسي الى فرع الهندسة النووية، وان ادارة جامعة شريف للتكنولوجيا قد وافقت على طلباتهم، وذلك بالتزامن مع تشييع جثمان الشهيد مصطفى احمدي روشن في مسجد هذه الجامعة والذي اغتيل على يد الموساد والمخابرات الاميركية يوم الاربعاء الماضي، شمال العاصمة الايرانية طهران.

واضاف، لقد وضعنا استمارات القبول تحت تصرف ادارة جامعة شريف لتأييدها، موضحاً انه خلال الايام الاخيرة ملأ عدد لا يحصى من الطلبة استمارات تغيير الفرع الدراسي من اجل الدخول في مجال الهندسة النووية.

واكد سرافراز، ينبغي على اعداء النظام الاسلامي ان يعلموا بان اغتيال واستشهاد امثال العالم النووي احمدي روشن ستؤدي الى ظهور آلاف الطلبة الراغبين بدراسة الهندسة النووية.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له