وفي هذا السياق، يشير الكاتب إلى "أن كثيراً من الكتاب يحذرون من أن الحرب الكلامية وقعقعة السيوف، يمكن أن تؤدي إلى عمل عسكري".
وينقل عن بعض الكتاب قولهم"إن الولايات المتحدة تدفع باتجاه "حرب عالمية"، ويطلبون من القارئ أن يتذكر "أن كل حرب بدأت بفرض عقوبات". وترى صحيفة الشعب الصينية اليومية فرصة لبكين "كي تعزز نفوذها الدبلوماسي" من خلال تقديم "المساعدة الدبلوماسية لإيران"، ليس لأنها ضد واشنطن، بل لأنها تعارض مجرد احتمال نشوب حرب".
وينتهي الكاتب إلى القول "إن مراقباً شرق أوسطياً لا يفصح عن اسمه الكامل، يزعم في صحيفة جيروزاليم بوست أن التقدم في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يمكن أن يكون ما تحتاجه المنطقة لمواجهة إيران، مضيفاً أن حلاً ناجحاً للدولتين يضعف المواقف الحالية لإيران بشدة، وكذلك مصالحها وخطابها".
أما في الواشنطن بوست، فقد كتب راي تقية من مجلس العلاقات الخارجية بعنوان "كيف يمكن للغرب أن يرد على العدوان الإيراني النووي"، قائلاً "إن الصراع الدائم بين إيران والغرب دخل مرحلة خطيرة جديدة، مع تصاعد التوتر في الخليج الفارسي منذ هددت إيران بالانتقام لاغتيال عالم الأسبوع الماضي، وهو مهندس كيميائي مرتبط ببرنامج الجمهورية الإسلامية النووي".
ثم يسأل الكاتب"ما الذي يفسر سلوك إيران؟ وراء كل الأصوات والغضب، تسعى طهران بدأب في سياسة ثلاثية المسار تنطوي على استفزاز المجتمع الدولي وافتعال ضجة دبلوماسية، في الوقت الذي تسير فيه بلا هوادة نحو صنع القنبلة".
وفي السياق عينه، يعتقد الكاتب أنه "في أي مواجهة مع الغرب، تبقى إيران الطرف الأضعف، لكن يمكن أن يثير الوضع المفرط بالتوتر الصراعات والحوادث العرضية. كما يمكن أن تعمل الأطراف الأضعف بتهور وعدم مسؤولية".
عليه، يرى الكاتب أن "كل هذا لا يوحي بأن على المجتمع الدولي أن يخفف من الضغط على إيران أو أن يتغاضى عن سلوكها "العدواني". لكنه يشير إلى تجنب التصرف الذي من شأنه تأجيج الأوضاع أكثر".
ويعتبر الكاتب أن "من المستحيل تحديد من الذي قتل العالم الإيراني مصطفى أحمدي روشان، لكن مثل هذه الإجراءات هي هزيمة ذاتية بمعنى أنها تفعل شيئاً قليلاً لإبطاء البرنامج النووي الإيراني".
ثم ينتهي كاتب الواشنطن بوست إلى القول "إن أفضل وسيلة لعقد التحالف هو التأكيد على أن سلوك إيران لا يزال خارج حدود الشرعية طالما استمرت طهران في تخصيب اليورانيوم، في تحد لقرارات الأمم المتحدة، وفي تعريض حركة الملاحة البحرية الآمنة للخطر".
*حيدر عبدالله