وكان قد اصدر القضاء العراقي في 19 كانون الاول/ديسمبر الماضي، امرا باعتقال الهاشمي ومنعه من السفر خارج البلاد بتهمة دعم وتمويل اعمال ارهابية نفذها حرسه الشخصي.
وهتف المتظاهرون الذين تجموا عند الساحة الامامية للمجلس في منطقة الحارثية، وسط اجراءات امنية مشددة "سفاح هذا الهاشمي" و"ما في مصالحة تصير والارهاب وياهم (معهم)"، وحملوا نعشا رمزيا ملفوفا بوشاح اسود كتب عليه انه انتقل الى رحمة الله مجلس القضاء الاعلى بنوبة الارهاب.
وقال احد منظمي التظاهرة عبد الله الركابي: "نطالب بتفعيل القضاء لاننا نراه غير قادر على محاسبة المفسدين ومحاسبة المتهمين بالارهاب"، مشيرا الى ان "هذا امر مخيف للعراقيين"، في اشارة لخطورته.
واعتبر الركابي نقل قضية الهاشمي الى كردستان انتحارا لمصداقية القضاء ونزاهته وحتى الموافقة على ذلك ستضع سمعة القضاء على المحك.
بدوره، اوضح احد المشاركين في التظاهرة: "نريد محاكمة الهاشمي في بغداد ولا يمكن ان تنقل الى كردستان، وفاءا لدماء ضحايا الارهاب ولعدالة القضاء".
يذكر، ان الهاشمي طالب والقائمة العراقية التي ينتمي اليها، بنقل ملف الدعوى الى منطقة كردستان، بذريعة تجنب خضوع المحاكمة لتاثيرات سياسية، لكن القضاء لم يستجب لهذا الطلب حتى الان.