وقال لاريجاني خلال "مؤتمر الصحوة الاسلامية وبصيرة الشباب المسلم" الذي عقد في مدينة قم المقدسة: "ان الولايات المتحدة اقدمت على عمليات الاغتيال لان خاب املها من الطرق الاخرى ونراها اليوم تتصرف كالصبيان".
واضاف: "ان اميركا تعتقد انها الجهة المؤهلة لادارة العالم باسره لكن نراها تقدم على اساليب غير حضارية وتخطط لاغتيال العلماء في ايران لانها جربت كافة الطرق لوقف الانشطة النووية في ايران بما فيها ارسال الوسيط وفرض العقوبات وممارسة الضغوط الدولية ولكن وصلوا الى طريق مسدود ومن ثم تشبثوا بهذه التصرفات الصبيانية".
واشار الى ان دليل فرض قوى الهيمنة المزيد من العقوبات على ايران في مختلف المجالات، هو استيائها من سقوط الدكتاتوريات في المنطقة لذا خططوا لفرض المزيد من العقوبات على النظام الاسلامي كي لا تصبح ايران نموذجا للشعوب الثائرة في المنطقة.
واوضح لاريجاني ان صمود الشعب الايراني ادى الى استعادة الثقة والشجاعة لدى شعوب المنطقة واليوم لا تخشى هذه الشعوب من القوى الغربية ولا تبالي بان هناك ارتباط بين الغرب وحكامها الطغاة، ووصف الصحوة الاسلامية بالحدث الاهم.
وشدد على ان هناك جهات تبذل مساعي حثيثة للتفريق بين صحوة ووعي الشعوب ومنطلقها الاسلامي ولكنها نظرة غير ناضجة ولربما ترمي هذه الجهات الى اغراض محددة.