وأشار بيان الى أن جثة عباس البالغ من العمر اربعة وعشرين عاما حملت آثار اعتداء، الأمر الذي يدحض رواية الغرق التي ادعتها القوى الأمنية، إضافة الى أن احد مراكز امن النظام أبلغ أهله بوجوده في التحقيق قبل العثور عليه.
واعتبرت الوفاق في بيانها أن من حق اهل الضحية اتخاذ كافة السبل القانونية والاجرائية للكشف عن الاسباب الحقيقية لوفاته.
ولفت بيان الوفاق الى ان اسرة الفقيد علموا بانه موجود في مركز سماهيج، فيما اشار البيان نقلاً عن عم الفقيد «السيد محمود عباس» بأنه في ذات اليوم (الخميس) تضاربت الردود من ادارة التحقيقات بانه غير موجود، وتارة يخبر الاهل بأنه سوف يطلق سراح يوسف الاحد او الاثنين، الى ان تفاجئ الاهل مساء الجمعة 13 يناير بان الداخلية عثرت عليه في ساحل جزر امواج غريقاً!
وباستشهاد هذا الشاب، ارتفع عدد شهداء ثورة الکرامة في البحرين إلى 58 شهيداً منذ اندلاع الاحتجاجات في الرابع عشر من فبراير الماضي.?