وقال جزائري إن ايران تعتبر هذه الجريمه تهديدا لها، وإنها تدرس حاليا كيفية معاقبة العناصر المتورطة ميدانيا في الاغتيال، وذلك في إطار استراتيجية التهديد والرد بالمثل.
واعتبر جزائري أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن المقصرين بشأن اغتيال العلماء الايرانيين لنشرها قائمة أسمائهم ما يساعد شبكات التجسس والارهاب المعادية على اغتيالهم.
من جهته أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية بدء إجراءات متابعة جريمة إغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشن في الأوساط الدولية.
وخلال مشاركته في مراسم تأبين الشهيد أحمدي روشن، أكد مهمانبرست للصحافيين بأن مجموعة من الأفراد يدخلون إلى إيران تحت غطاء التفتيش الدولي ويتعرفون على العلماء النوويين ويزودون الجماعات الأرهابية بأسمائهم.
وأكد بأن إيران ستقوم بملاحقة هؤلاء المفتشين وفضحهم عبر الأوساط الدولية.