وأصدر البيت الأبيض، بياناً أعلن فيه عن اتصال هاتفي اوباما بأردوغان، وهي اول محادثة بينهما مطلع العام الجاري، مشيرة إلى انهما تناولا معاً مسائل تتعلق بالديمقراطية والأمن والتطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكانت تركيا قد أكدت أنها غير ملزمة بأي عقوبات على إيران تفرض من خارج الأمم المتحدة، بعد تقارير عن عزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات تستهدف فرض حظر على النفط الإيراني.
ورحبت إيران بمقترح تركيا أن تستضيف إسطنبول الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية الست الكبرى.
واستضافت إسطنبول آخر جولة من المحادثات بين إيران والقوى الكبرى التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
من جانب آخر لفت البيان إلى أن الزعيمين "اتفقا على وجوب مواصلة الولايات المتحدة وتركيا دعم المطالب الديمقراطية للشعب السوري وأدانا ما أسمياه "التصرف الوحشي" للنظام السوري.
واتفقا أيضاً على ان الفرق الأميركية والتركية ستبقى على اتصال وثيق حول سبل دعم تركيا وأميركا لعمليات الانتقال الديمقراطي التي يشهدها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
?