واتهم حسون، في حديث لصحيفة الأهرام المصرية نشرته السبت، عصابات مسلحة بقتل المدنيين وبإشعال النار في سوريا، مشدداً على أن السوريين جميعاً ضد العنف.
وكشف عن أن هناك مخطط لضرب 65 محطة كهرباء في سوريا ليعيش السوريون لمدة عامين بلا كهرباء، معتبراً أن الأمر لم يعد تغيير نظام وإنما تدمير أمة.
وأضاف "هناك تيارات كانت خارج سوريا وعادت مثل التيارات الدينية على رأسهم زعيم اخوان المسلمين عبد الرحمن أبوغره الذي بكى وقال لقد خسرنا وطننا ولم نستفد من هجرتنا، واليوم أرى وطني أجمل مما تركته، وهناك الشبيحة وهي مجموعات استغلت الفراغ الأمني وأخذت تروّع الناس وتفرض عليهم الإتاوات".
وأكد مفتي سوريا أنه لا يوجد في سوريا صراع طائفي أو مذهبي ولا ديني ولكنه صراع على السلطة، كاشفاً النقاب عن أن من يريدون السلطة حاربوه على أنه جزء من الأجهزة الأمنية وهددوه بالقتل، "بل وأرسلوا إليه من يقتله، وقوى سياسية تلعب على وتر الدين لخداع العامة والبسطاء.
كما شدد على أن الدستور المقبل هو الذي سيغيّر البلاد والفكر الجديد هو الذي سيهزم الفساد، لافتاً إلى أن عملية الإصلاح في سوريا تحدث الآن وسيتم الانتهاء منها قريباً، و"الحزب الذي سينجح في الانتخابات هو الذي سيصبح من حقه أن يشكل الحكومة وسوف يتم إلغاء المادة التي تجعل حزب البعث هو القائد للدولة في سوريا".
ويشار إلى أن سوريا تشهد منذ 15 مارس/ آذار الماضي مظاهرات تطالب بإسقاط النظام الحاكم، أسفرت تلك التظاهرات بحسب الأمم المتحدة عن وقوع /4000/ قتيلاً، فيما تقول السلطات السورية إنه سقط 2000 قتيل من القوى الأمنية والعسكرية على يد مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج.