وقال مولود اصلان جون النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري في تصريح للعالم مساء الجمعة ان شعوب الشرق الاوسط تعيش ماسي خاصة سببها الكيان الاسرائيلي او الحكام لذا فالتعاون التركي الايراني سهم من اجل دعم تطلعات هذه الشعوب للحرية .. فعودة
الدفء للعلاقات الثنائية مهمة لتحقيق ذلك .
وقال عبد القادر سيلفي المحلل السياسي التركي في تصريح للعالم : عالمنا الاسلامي يواجه كوارث دامية في افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين وغيرها من الدول العربية لذا نحن في امس الحاجة الى التعاون وزيارة لاريجاني سهمت في حل الخلافات مع تركيا .
وكان رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني اكد خلال مقابلة مع الصحفيين في انقرة على التقارب في وجهات النظر بين ايران وتركيا وضرورة توظيف وزن البلدين القويين في تامين الاستقرار والسلم في المنطقة في هذه المرحلة الحساسة .
وقالت مصادر تركية ان الرئيس التركي عبد الله غول استمع خلال لقائه لاريجاني باهتمام بالغ الى وجهة النظر الايرانية بشان المباحثات المتعلقة ببرنامجها النووي وحول قلقها من اقامة رادار درع صاروخي في تركيا واكد دعمه لمقترح تشكيل لجنة فنية من الساسة والعسكريين للتوصل الى صيغة تبدد المخاوف الايرانية .
واكد لاريجاني خلال المقابلة الصحفية ثقة بلاده في تركيا التي لايمكنها المساهمة في تهديد الامن القومي الايراني.
وقال لاريجاني : بحثنا موضوع الرادار ولم تنته المباحثات بهذا الخصوص بل ستتواصل ونحن نثق بتركيا كدولة اسلامية لايمكن الحاق الضرر ببلادنا.
كما التقى لاريجاني رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حيث بحث معه الاحداث السورية والتطورات في العراق والتحرك المشترك لتحقيق الاستقرار في المنطقة كوسيلة لمنع القوى الاجنبية من التدخل في شؤون الاقليم .
وقد اتفقت وسائل الاعلام التركية على ان زيارة لاريجاني ساهمت في اعادة دف العلاقات بين طهران وانقرة وشكلت عقبة امام محاولات افسادها .
وكان لاريجاني عاد مساء الجمعة إلى طهران بعد زيارة لتركيا استمرت ثلاثة ايام .
tt-14-00:58