وكان المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور قال أن "لا علاقة للولايات المتحدة الأميركية بهذا الأمر إطلاقا. إننا ندين بشدة جميع أعمال العنف بما في ذلك العملية التي جرى الحديث عنها".
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: "أريد أن أنفي بصورة قاطعة أي تورط أميركي في أي عمل عنيف أيا كان نوعه داخل إيران".
كما قالت المتحدثة باسم الإدارة الأميركية فيكتوريا نولاند: "تدين الإدارة الأميركية أي عملية إغتيال أو هجوم ضد إنسان بريء ونعرب عن عزائنا لعائلته".
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لم تنشر أي بيان بعد عدد من العمليات الارهابية التي نفذت ضد العلماء الايرانيين في العامين الماضيين.
وبحسب موقع صحيفة الانتقاد نقلا عن مصادرها الإستخباراتية، أن حالة من الدهشة انتابت "إسرائيل" بسبب نغمة وطبيعة الإدانات الأميركية، وقالت أن إدارة أوباما قررت ترك "إسرائيل" مجددا وحدها في المعركة السرية ضد البرنامج النووي الإيراني.
وقال مسؤول في الإستخبارات الإسرائيلية لموقع تيك دبكا أن الإدانة الأميركية للإغتيال رفعت عن إدارة أوباما المسؤولية بصورة تتسبب في كشف "إسرائيل" وكأنها تقف وراء الإغتيال وفي الوقت نفسه تدل على أن "إسرائيل" هي المتهمة، كما تؤكد لطهران بأن الولايات المتحدة لم تلعب دورا في مثل هذه العمليات وأنها لن تهاجم المزيد من علماء الذرة الإيرانيين.
ووصفت دوائر في كيان الاحتلال الاسرائيلي بالخطورة الاستثنائية، براءة الشهيد مصطفى أحمدي روشن واضافت: لو كانت الإدارة الأميركية تعتقد أن علماء الذرة الإيرانيين أشخاص أبرياء يحظر المساس بهم، فأي نوع من الحرب ضد البرنامج النووي الإيراني تبدي واشنطن استعدادا لخوضها؟. "فقط من خلال العقوبات التي لم توقف حتى الآن السباق الإيراني نحو السلاح النووي؟" بحسب زعمها.