وقالت منسقة الحملة الشعبية لمواجهة الجدار في قرية النبي صالح ناريمان التميمي في تصريحات صحفية: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية في ساعات الصباح الأولى، وقامت بحملة اعتقالات واقتحامات "احترازية"، في محاولة منها لمنع انطلاق المسيرة الأسبوعية.
وأضافت إن الاعتقالات في صفوف بعض الشبان لم تعرقل انطلاق المسيرة التي خرجت في أجواء من البرد القارس، حيث تصدّى لها جنود الاحتلال بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وقد داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي ، الليلة الماضية، البلدة واعتقلت ثلاثة مواطنين فلسطينيين.
وأوضح بشير التميمي، رئيس مجلس قروي النبي صالح أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، معززة بالكلاب البوليسية، اقتحمت البلدة الساعة الثانية فجراً، ودهمت عدداً من منازل البلدة، وعبثت بمحتوياتها، ثم اعتقلت ثلاثة شبان.
وبين التميمي أن احد المعتقلين هو خالد عطا الله التميمي (30 عاماً)، كان قد تم الإفراج عنه مساء أمس الخميس من سجن "عوفر" بعد مشاركته بمسيرة مناهضة للمستوطنين.
وأكد التميمي أن جيش الاحتلال تعمد التنكيل والتخريب وتفتيش المنازل باستخدام الكلاب البوليسية، وإخراج سكانها في العراء في ظل أجواء البرد الشديد.
وفي قرية كفر قدوم غرب قلقليلة، خرج عشرات المتظاهرين السلميين في مسيرتهم الأسبوعية للمطالبة بفتح طريق البلدة الذي أغلقته سلطات الاحتلال منذ تسع سنوات، ليُمطرهم جنود الاحتلال بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة.
يشار إلى أن عدداً من المتضامنين الأجانب وممثلي المؤسسات الحقوقية، يشاركون أهالي القريتين مظاهرتهم السلمية كل جمعة، لمواجهة جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني الذي يبتلع أراضي القريتين ويضيّق على حياة سكانهما.
كما قمعت قوات الاحتلال مسيرتي المعصرة وبلعين الأسبوعيتين المنددتين بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية إنه رغم الأحوال الجوية الماطرة إلا ان المسيرة المناهضة للاستيطان خرجت بمشاركة العشرات، حيث منعها جنود الاحتلال من التقدم والوصول إلى مكان إقامة جدار الضم العنصري.
كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق والتقيؤ الشديدين إثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، باتجاه المشاركين في مسيرة بلعين ضد جدار الفصل العنصري.