وقال لاريجاني للصحفيين في المطار لدى عودته من تركيا : إن مباحثاته شملت العلاقات الثنائية والمواضيع الحساسة في المنطقة، مؤكداً على اهمية دور ايران وتركيا في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة.
وأكد لاريجاني على التقارب في وجهات النظر بين البلدين مشددا على ضرورة توظيف وزن البلدين القويين في المنطقة لتأمين الاستقرار والسلم في هذه المرحلة الحساسة.
واشار لاريجاني إلى ان مباحثاته تركزت على تعزيز التعاون البرلماني بين انقرة وطهران وكذلك بين اللجان المشتركة على الصعيد الثنائي والدولي.
وحول زيارته لضريح مولانا جلال الدين في مدينة قونيا التركية، قال لاريجاني ان مدينة قونيا ووجود ضريح مولانا في هذه المدينة يمثلان رمز التقارب بين الشعبين الايراني والتركي.
ووصف لاريجاني مفاوضاته مع المسؤولين الاتراك بالبنائة والجيدة.
?