بعد اكثر من عام على تفجر قضية ما يعرف بخلية حزب الله في مصر اصدرت محكمة امن الدولة العليا الاربعاء حكمها بادانة وسجن جميع المتهمين الستة والعشرين فى القضية بتهم التخطيط للقيام بعمليات تخريبية داخل مصر كما ورد فى مذكرة المدعي العام لنيابة أمن الدولة العليا.
وتتراوح الاحكام ما بين ستة اشهر والمؤبد لمدة خمسة وعشرين عاما. وقد شهدت المحاكمة إجراءات أمنيةً مشددة, كما استنكرت هيئةُ الدفاعِ عن المتهمين الاحكام واعتبرتها قاسيةً جدا.
وقال عبد المنعم عبد المقصود احد اعضاء هيئة الدفاع في تصريح للعالم مساء الاربعاء : هذه القضية هي قضية سياسية احيلت بقرار سياسي الى محكمة استثنائية طبقا لقانون الطوارىء لاتوفر للمتهم ضمانة ولاتوفر للقاضي حصانة وتحرم المتهم من ابسط ضمانات العدالة وهي حقه في الطعن في هذه الاحكام.
واضاف عبد المقصود ان الكاسب الاكبر من هذه القضية برمتها والاحكام التي صدرت فيها اليوم هو الكيان الصهيوني.
وقال مبروك عبد المقصود احد اعضاء هيئة الدفاع في تصريح للعالم : نامل في ظل الاجواء الجديدة التي انشات وانشاها وزير الخارجية المصري ان يكون شيء من الرأفة في الاحكام والتخفيف في الاحكام بشكل كبير.
وقالت والدة المتهم اللبناني شاهين محمود في تصريح للعالم ان ذنب ابنه هو مساندة أهالي غزة المحاصرين ودعم المقاومة ضد الاحتلال داعية الرئيس المصري حسني المبارك الى النظر في هذه القضية.