عاجل:

ميلان يغض النظر عن التعاقد مع تيفيز

الجمعة ١٣ يناير ٢٠١٢
١١:٠٠ بتوقيت غرينتش
ميلان يغض النظر عن التعاقد مع تيفيز اكد نائب رئيس ميلان الايطالي ادريانو غالياني بان فريقه غض النظر عن التعاقد مع المهاجم الارجنتيني كارلوس تيفيز بعد رفض البرازيلي الكسندر باتو الانتقال الى باريس سان جرمان الفرنسي.

وكان ميلان يريد استخدام اموال صفقة باتو المقدرة ب35 مليون يورو للحصول على خدمات تيفيز لكن الاول فضل البقاء في ميلان، ما جعل غالياني الذي كان موجودا في مدينة مانشستر لاتمام الصفقة، يغض النظر عن اكمال المفاوضات.

وقال غالياني لشبكة "سكاي سبورت ايطاليا" "قرر باتو البقاء وبالتالي لن يأتي تيفيز، كانت الصفقتان مرتبطتين ببعضها البعض، اذا لم يغادر احد اللاعبين، فان الاخر لن ينتقل".

واضاف "لا مشكلة، اتذكر ايضا حادثة مماثلة عندما رفض جانلوكا فيالي القدوم الى ميلان فتعاقدنا مع ماركو فان باستن".

وتابع "انا سعيد بكلام باتو، وامل ان يتعافى انطونيو كاسانو بسرعة كي يكون بمثابة تعاقد جديد بالنسبة الينا".

وكانت زيارة غالياني الى "ستاد الاتحاد" المحاولة الاخيرة للفريق اللومباردي من اجل الحصول على خدمات تيفيز الذي اصبح خارج حسابات ال"سيتيزينس" بسبب الاشكال الذي حصل بينه وبين مدربه الايطالي روبرتو مانشيني بعد ان رفض اللاعب الاحماء من اجل المشاركة كبديل ضد بايرن ميونيخ الالماني في دوري ابطال اوروبا.
?

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له