والتقى لاريجاني نظيره التركي جميل تشيشك ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو يوم الخميس , واستغرقت مباحثات اوغلو ولاريجاني المفصلة ساعتين في غرفة مغلقة وتباحث الجانبان بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية وعلى راسها الوضع في سوريا والتوتر القائم في العراق علاوة على التهديدات الاميركية ضد ايران واقامة الدرع الصاروخية في تركيا لكن داود اوغلو تعهد بعدم تهديد امن اي دولة من دول الجوار ما أعطى تفاولا للاريجاني الذي وصف المباحثات بالمفيدة.
واثر الاجتماع صرح لاريجاني للصحفيين : ناقشنا المواضيع ذات الاهتمام المشترك والاوضاع الاقليمية المهمة ونحن مقبلون على علاقة تجارية مميزة .
بدوره قال مستشار رئيس مجلس الشورى الايراني حسين شيخ الاسلام لمراسل قناة العالم الاخبارية : هذه الزيارات المتبادلة تعني ان هناك علاقات ممتازة ومميزة وتؤكد اهمية هذين البلدين في قضايا المنطقة خاصة القضايا الرئيسية مثل القضية الفلسطينية والمشاكل في سوريا ومسألة العراق وامن المنطقة ككل وكذلك مستقبل المنطقة.
اما مباحثات لاريجاني مع رئيس البرلمان التركي جميل شيشيك دارت حول كيفية توفير اجواء مناسبة لتمتين العلاقات بين طهران وأنقرة . واكد شيشيك تصميم أنقرة على التعاون المشترك بين البلدين الكبيرين لضمان أمن واستقرار المنطقة ومنع التدخل الخارجي.
وقال شيشيك اثناء المباحثات : ان تحقيق السلام والاستقرار يحتاج الى تعاون تركيا وايران لتفويت الفرص على محاولات احاكة المؤامرات لضرب التفاهم القائم بين البلدين الشقيقين.
من ناحيته اثنى لاريجاني على موقف البرلمانيين الاتراك الداعم لمنع التدخل الاجنبي فى شؤون المنطقة واختتم لقاءاته مع رئيسي الجمهورية عبدالله غول والوزراء رجب طيب اردوغان.
Fz-13-22:37