واكد احمدي نجاد أن ايران ستقاوم الضغوط حول برنامجها النووي مؤكدا ان الغرب يتخذه ذريعة اساسها استقلالية ايران.
من جانبه، أكد الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا أنه لا ينبغي القبول بتقارير أعدتها دول ترمي من ورائها الى ممارسة الضغط على ايران، وتحاول عزلها بسبب برنامجها النووي.
وتأتي زيارة الرئيس احمدي نجاد للاكوادور بعد أن أنهى لقاءاته في كوبا التي أكدت دعمها موقف إيران بشأن برنامجه النووي السلمي.
والتقى رئيس الجمهورية خلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا إلى هافانا الزعيم الكوبي فيدل كاسترو وأجرى محادثات مع نظيره رائول كاسترو كما ألقى خطابا في جامعة هافانا أمام الطلبة الجامعيين في هذه الجامعة العريقة.
ودعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل مغادرته هافانا إلى نظام عالمي جديد يقوم على العدالة بمواجهة انحطاط الراسمالية، فيما وصف الرئيس الكوبي راؤول كاسترو زيارة الرئيس الإيراني إلى بلاده بالجيدة والمثمرة جدا.
وصرح أحمدي نجاد للصحافيين قبل مغادرته مطار هافانا: "لقد تبادلنا وجهات النظر مع القائد فيدل كاسترو. وتطرقنا إلى عدد من المواضيع، وكنت سعيدا لرؤية القائد فيدل بصحة جيدة".
وأضاف بشان الزعيم الكوبي البالغ من العمر 85 عاما: "لقد لاحظنا أنه يتابع من كثب كل المواضيع الإقليمية والعالمية والدولية".
واكد الرئيسان الإيراني والكوبي إلتزام بلديهما "الدفاع عن السلام والقانون الدولي ومبادىء شرعة الأمم إضافة إلى حق كل الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".