وكشف المولى عن وضع الأجهزة الأمنية يدها على سيناريوهات مكتوبة حول طرق إسقاط النظام قال انها كانت بحوزة مساعد الترابي . إبراهيم السنوسي الذي اعتقل بعد عودته من رحلة إلى جوبا ونيروبي.
كما كشف عن وجدود خطط منسقة بين الجبهة الثورية وتجمع "جوبا" للقيام بعمل مشترك يمازج بين النشاط السياسى فى الداخل والعمل العسكرى من الخارج للإطاحة بالحكومة.
وأشار المولى إلى سعي هذه الاحزاب بمعاونة قوى خارجية لاستغلال الحراك الشعبي في تونس ومصر وليبيا بداية العام الماضى للقيام بتحركات في الشارع الا ان قيادات في الحركة الشعبية فضلت تأجيل العملية الى ما بعد التاسع من يوليو تموز الماضي تاريخ إعلان قيام دولة جنوب السودان، لعدم عرقلة الاستفتاء بناء على توجيهات أجنبية".
ثم حددت مواعيد بعد ذلك لكنها لم تنجح.
وكان الترابي قد توقع حدوث ثورة شعبية في المستقبل القريب تقود إلى تغيير النظام في السودان مشيراً الى ان كل قوى المعارضة باستثناء حزبي – الأمة والاتحادي – اتفقت على إزالة النظام بكل الطرق السلمية والمشروعة و قد أقر تحالف المعارضة السودانية فى اجتماعاته الاخيرة انتهاج هذا الخيار .