وقال صفروف أمس الخميس إن الکيان الإسرائيلي أعلن صراحة بأنه يتابع القضاء على الخبراء الإيرانيين كهدف استراتيجي له.
وأضاف الخبير الروسي، أنه فضلاً عن ذلك فإن رجال الموساد السابقين اعتبروا الکيان وراء اغتيال مصطفي أحمدي روشن وأن هذا الكيان يسعى عبر تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية للقضاء على الخبراء النوويين الإيرانيين.
وتابع رئيس مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة في روسيا أن اغتيال العالم النووي الإيراني أنموذج لإرهاب الدولة وينبغي إدانته بشدة من قبل المجتمع الدولي.
وقال صفروف إنه ينبغي اتخاذ تدابير على المستوى الدولي لمنع تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية في المستقبل.
وفي الرد على سؤال حول معارضة الغرب للبرنامج النووي الإيراني، قال: إن الغرب لا يريد توصل إيران للتكنولوجيا النووية التي تعتبر تكنولوجيا متطورة للغاية.
وأضاف الخبير الروسي أن الدول الغربية تريد عبر هذا الطريق الحيلولة دون تطور إيران كي لا تتحول إلى أنموذج للتطور لسائر دول المنطقة.
وانتقد صفروف نهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران وأضاف: على الوكالة دعم إيران للوصول إلى التكنولوجيا النووية المتطورة للأغراض السلمية إلا أننا نشهد عملياً بأنه لا الوكالة ولا القوى النووية تقدم مثل هذا الدعم لإيران وحتى أنها تحول دون تنفيذ البرنامج النووي لهذا البلد.
وأشار إلى عزم إيران على الاستمرار في عملية تخصيب اليورانيوم وقال: إن إيران تعتبر قرارات مجلس الأمن حول برنامجها النووي والذي دعا فيها إلى وقف عملية تخصيب اليورانيوم، تعتبرها بأنها غير قانونية ولن تقوم بتنفيذها.
وأشار الخبير الروسي إلى قدرات إيران الدفاعية وأضاف: إن إيران تتمتع بالقدرات اللازمة للدفاع عن نفسها أمام أي هجوم خارجي والتصدي له.
وقال صفروف إنه لو انطلقت الحرب ضد إيران فإن الكثير من الدول سوف لن تكون بمنأى من النزاع.