وأضاف مجيدي في تصريحات أمس الخميس أن إيران الإسلامية تعرضت خلال العقود الثلاثة الماضية إلى مختلف أساليب الإرهاب والاغتيالات ويلاحظ الآن أسلوب جديد للإرهاب الذي ينفذه الإستكبار العالمي.
وانتقد صمت المنظمات والمؤسسات الدولية إزاء هذا العمل الإرهابي ودعا أحرار العالم إلى الدفاع عن الحق بصورة جادة والتصدي للمشاريع الاستعمارية والتمييز على الصعيد العلمي في العالم.
ولفت مندوب إيران في اليونسكو إلى الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأستاذ الجامعي علي محمدي وقال: لو أصدرت الأوساط الدولية وأدعياء حقوق الإنسان في البلدان الغربية الإدانة الشديدة لما استمرت هذه الأعمال الإرهابية.
ولفت إلى أن ممثلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدت رسالة وجهتها إلى الأمين العام لليونسكو في باريس إيرينا بوكوفا وطلبت منها إدانة هذه الجريمة النكراء باعتبار أن هذه المؤسسة التابعة للأمم المتحدة تختص في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
ودعا كافة الأوساط العلمية والجامعية في العالم والأساتذة والطلبة الجامعيين إلى متابعة الموضوع بجدية وتحذير المنظمات الدولية والحكومات الغربية والجامعات والمؤسسات العلمية، في إطار مسؤولياتها ومهامها الإنسانية والتاريخية.