ويلتقي لاريجاني خلال زيارته عدداً من المسؤولين الأتراك حيث التقى نظيره التركي جميل تشيشك وكان التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وسيلتقي في وقت لاحق رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ثم رئيس الدولة عبدالله غول.
وكان لاريجاني الذي وصف تركيا بالبلد الشقيق والصديق قد طالب دول المنطقة بالتحلي بالوعي إزاء مؤامرات القوى الإستعمارية الرامية لحرف مسيرة الصحوة الإسلامية .
وأكد لاريجاني خلال لقائه رئيس البرلمان التركي جميل تشيشك اليوم الخميس في أنقرة ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين إيران وتركيا وأضاف أن لمسؤولي البلدين رؤي فكرية متسقة في مختلف القضايا الإقليمية.
وأشار لاريجاني إلي أمن الحدود بين البلدين علي مدي الأربعمائة عام الماضية ووصف الطاقات الاقتصادية الإيرانية والتركية بأنها جيدة وقال إنه خلال الأعوام الأخيرة ازداد حجم التبادل التجاري بين البلدين إلي أكثر من 15 مليار دولار وهو الأمر الذي يشير إلي العلاقات الطيبة بينهما في القطاع الاقتصادي.
وأشار رئيس مجلس الشوري الإسلامي إلي مشاورات مسؤولين البلدين بشان مختلف القضايا الإقليمية وأضاف أن المواقف المشتركة للبلدين ستؤدي إلي إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.
من جانبه أعرب رئيس البرلمان التركي في اللقاء عن سروره لزيارة رئيس مجلس الشوري الإسلامي والوفد المرافق إلي أنقرة، متمنياً أن تساعد الزيارة في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال جميل تشيتشك إن إيران وتركيا بلدان مهمان ومؤثران في المنطقة وإن تطوير العلاقات بينهما لا يعني فقط العلاقات الثنائية بل إن هذه العلاقات من شأنها أن تؤدي إلي ترسيخ وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا إلي تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات وأضاف، لا شك أن الإرادة السياسية الكاملة في هذا الخصوص متوفرة في تركيا وأن المعارضين سعوا كثيراً للمساس بهذه العلاقات وعرقلتها، حيث ينبغي عدم إعطائهم مثل هذه الفرصة.
وفي ختام اللقاء التقي عدد من النواب الاعضاء في لجنة الصداقة البرلمانية في البلدين للبحث في مختلف القضايا.