واشارت المصادر الى ان المستوطنين احراقوا 3 مركبات فلسطينية خلال الاعتداء على المسجد فجر امس الاربعاء .
وقال رئيس بلدية "ديراستيا" نظمي سليمان: "ان عددا من المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في مدخل بلدة ديراستيا الغربي في المنطقة المعروفة باسم الشعب، واحرقوا ثلاث سيارات خاصة بواسطة سكب مادة سريعة الاشتعال قبل ان يتمكن المواطنين من التصدي لهم وطردهم".
واضاف سليمان: "ان المستوطنين كتبوا كذلك شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدار مسجد علي بن ابي طالب غرب البلدة، مثل عبارة (دفع الثمن) التي تدل على عصابة إرهابية من المستوطنين تستهدف المواطنين الفلسطينيين".
واشار مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس الى ان المواطنين قاموا بطرد المستوطنين بعدما اكتشفوا انهم سكبوا مواد مشتعلة على 3 مركبات في القرية، الامر الذي اجبر المستوطنين على الفرار بسيارتهم.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنه يعتقد ان مستوطنيين قاموا بتدوين شعارات باستخدام الطلاء على جدران مسجد في قرية شمال الضفة الغربية، كما اضرموا النار في ثلاث سيارات فلسطينية في ديراستيا جنوب غرب نابلس.
وشهدت الشهور الأخيرة ارتفاعا في أعمال التخريب التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية، وتواصلت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في ظل مواصلتهم استهداف المساجد واحراقها وتدنيسها.