وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور: "إن الولايات المتحدة لا شأن لها على الإطلاق بهذا"، مشيرا إلى أن بلاده تدين بشدة كل أعمال العنف بما في ذلك اغتيال العالم الإيراني.
وكانت قد حملت ايران عملاء اسرائيليين واميركيين مسؤولية استشهاد احمدي روشن، وقال النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي إن الجريمة دليل آخر على الارهاب الذي تمارسه بعض الدول المعادية لتطور ايران العلمي.
وكشف دبلوماسيون وخبراء غربيون ان هدف من اغتيال العلماء الايرانيين هو عرقلة البرنامج النووي الايراني السلمي، معتبرين ان هذه العملية لا يمكن ان تنجح في تنفيذ اهدافها.
واوردت وكالة رويترز نقلا عن دبلوماسي اوروبي في فيينا ان الاغتيالات تهدف لخلق المشاكل للحكومة والشعب الايرانيين فيما يتعلق بالبرنامج النووي لكنه لن ينجح.
كما قال المحلل في مؤسسة كارنغي مارك هيبس ان اغتيال العالم مصطفى احمدي روشن يثبت استمرار المساعي لاستهداف الاشخاص المرتبطين بالبرنامج النووي.