اكد برلمانيون مصريون رفض بلاده القاطع للمزاعم الاسرائيلية بنقل سوريا صواريخ سكود الى حزب الله لبنان، واعتبروا ان كيان الاحتلال يتخذ ذلك ذريعة ومقدمة لشن حرب في المنطقة لتغيير المزازين الاستراتيجية فيها، مؤكدين ان مفاوضات التسوية لن تجدي نفعا ولن تحقق العدالة للفلسطينيين.
وقال عضو مجلس الشورى المصري عن الحزب الوطني الحاكم مصطفى علوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ابرز الملفات التي سيتم بحثها بين نتانياهو ومبارك هو استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية غير المباشرة، معتبرا ان الاستجابة الاسرائيلية للمطالب الاميركية والفلسطينية لاستئناف المفاوضات معلنة بشكل جزئي.
واضاف علوي: كما انه سيتم بحث الادعاءات الاسرائيلية التي ليس لها اي سند من الواقع والحقيقة باستلام حزب الله صواريخ سكود من سوريا، معتبرا ان الموقف المصري الرافض لهذه الادعاءات واضح وصريح.
وتابع ان مصر ترفض استخدام مثل هذه المزاعم كمقدمة لشن حرب في المنطقة تغير بها الاوضاع الاستراتيجية، وتغلق الباب امام المبادرات السياسية والتفاوضية على صعيد ملف الشرق الاوسط، مشيرا الى ان مصر اعلنت موقفها في رسالة مكتوبة الى الادارة الاميركية.
وقال علوي ان المطالب الاميركية من اتل ابيب لاستئناف المفاوضات تبلغ 13 مطلبا من بينها وقف الاستيطان والافراج عن عدد من الفلسطينيين الاسرى لديها، وتحويل بعض المناطق في الضفة الغربية الى الادارة الامنية والمدنية الفلسطينية، وغير ذلك، معتبرا ان استجابة اسرائيل لهذه المطالب ستجعل الجولة القادمة من المفاوضات مختلفة عن سابقاتها.
لكنه استبعد حصول ذلك منوها الى الاختلال الكبير في موازين القوى بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، داعيا الفلسطينيين الى حل المشاكل بينهم ليتمكنوا من تفعيل كل اوراقهم بما فيها المقاومة.
من جانبه قال عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين المصرية مجدي عاشور: ان كيان الاحتلال يريد كسب مزيد من الوقت للمرواغات لتحقيق اهدافه دون ان يوقف الاستيطان والعدوان، معتبرا ان المقاومة هي افضل خيار لمواجهة الاحتلال، وان المفاوضات التي مضت عليها سنوات طويلة لم تجد نفعا لحد الان.
واضاف عاشور ان الفشل مصير المفاوضات، لان الاسرائيليين لا يفعلون الا ما يريدون وهو المزيد من اغتصاب الاراضي والعدوان، مؤكدا ان التفاوض لن يحقق العدالة للفلسطينيين.