وفيما أكدت أن الناطق الرسمي الوحيد باسم البعثة هو الفريق اول محمد احمد الدابي، قال مسؤول في الجامعة إن ما ذكره مالك منافيا للحقيقة، مؤكدا أنه لم يرافق المراقبين بسبب مرض الزمه الفراش.
واضاف أن مالك يخدم اجندة اخرى وتربطه علاقة مصاهرة مع برهان غليون رئيس المجلس الوطني، كما أنه يتواصل مع رئيس هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر هيثم مناع.
من جهة اخرى، أعلنت الولايات المتحدة الاميركية أنها أجرت خفضا إضافيا لعدد أفراد طاقم سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بسبب ما وصفته ببواعث القلق الأمني في سوريا.
هذا وأدانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها القطري حمد بن جاسم الهجوم الذي تعرض له عدد من المراقبين العرب في سوريا.
وخلال مؤتمر صحافي في واشنطن طالبت كلينتون الحكومة السورية بحماية المراقبين والتعاون معهم بدل الحديث عن مؤامرات خارجية.
من جانبه، قال وزير الخارجية القطري إن الحكومة السورية لا تتعاون بقدر كاف مع بعثة المراقبين، واعلن أن لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعا في التاسع عشر من هذا الشهر للاستماع الى تقرير بعثة المراقبين بشأن تطور الاوضاع على الميدان.
من جهته، أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن المؤامرة على سوريا أصبحت في نهايتها، وأنها ستكون نهاية لمنفذيها ولمخططاتهم.
وأمام حشود كبيرة من المتظاهرين بدمشق أكد الاسد أن سوريا ستنتصر دون أدنى شك على المؤامرة، وأنه ماض في مسيرة الاصلاح والقضاء على الارهاب.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن سوريا لا تعيش حربا أهلية، وإن الحكومة قامت بعدة خطوات هامة.
وخلال مؤتمر صحافي في مقر الامم المتحدة بنيويورك اشار مدلسي الى أن الحكومة السورية سحبت الاسلحة الثقيلة من المدن، وافرجت عن عدد من المعتقلين، معتبرا أن هذه الاجراءات هامة، لكنها قد تكون غير كافية، حسب تعبيره.
كما اعتبر مدلسي أن بعثة المراقبين العرب لا تواجه مشاكل مع النظام السوري فقط، وإنما مع المعارضة المسلحة أيضا.