وصل الى العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي في زيارة رسمية للمشاركة في الاجتماع الثاني عشر للجنة العليا المشتركة بين ايران وسوريا، وكان في استقباله رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري وعدد من كبار المسؤولين.
وقبل مغادرته طهران، اكد رحيمي خلال حديث للصحافيين انه سيبحث مع المسؤولين السوريين عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، اضافة الى اخر التطورات الاقليمية والدولية.
واضاف انه سيسلم الرئيس السوري بشار الاسد رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وستبحث اللجنة العليا سبل تطوير التعاون الاقتصادي بين طهران ودمشق.
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها مسؤول إيراني بهذا المستوى إلى دمشق بعد الرواية الإسرائيلية بشأن توريد أسلحة من سورية الى حزب الله اللبناني والتهديدات الاسرائيلية لسوريا ودول المنطقة.
ويعقد رحيمي سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين حيث يلتقي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الوزراء ناجي العطري للتباحث من أجل استكمال المناقشات في قضايا ثنائية سياسية واقتصادية تصب في مصلحة البلدين وشعبيهما.
كما يشتمل برنامج رحيمي على لقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية بدمشق ، وعلى الأرجح قيادات من حزب الله كما جرت العادة.
وكان القضاء المصري أصدر امس الأربعاء عدة أحكام بالسجن بحق عناصر ما يعرف باسم "خلية حزب الله" ، تراوحت فتراتها بين 15 عاما والسجن المؤبد ، وهو ما اعتبرته بعض الأوساط أحكاما "سياسية" وليس قضائية.
ويرافق نائب الرئيس الإيراني وفد فني وعدد من مدراء العموم.
يذكر أن وزير الاسكان الإيراني علي نيك زاد وصل الى دمشق قبل يومين، حيث أجرى محادثات مع وزيرة الاقتصاد السورية لمياء عاصي لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال، وتذليل أي صعوبات تعترض التعاون الثنائي ومصالح البلدين، حسبما أكد الوزيران.