وقال شاهد عيان لمراسل العالم : قيل لي ان شخصا كان يركب دراجة نارية الصق القنبلة بالسيارة وترك المكان، وقد انفجرت القنبلة بعد تحرك الدراجة الى مسافة 200 متر.
واضاف اخر: ان احد المصابين الذي كان ينزف دما من عنقه لكنه كان بحالة جيدة ووعيه وقد اخبرني برقم لوحة الدراجة النارية.
ويعيد السيناريو الى الاذهان حادث اغتيال العلماء الايرانيين مجيد شهرياري وقبله مسعود محمدي بطريقة مشابهة ، الامر الذي يكشف عن كثير من خيوط المؤامرة التي لن تغيب بكل تأكيد عن عيون رجال الامن الايرانيين الذين تمكنوا في المرات السابقة من الكشف عن ملابسات الحوادث السابقة المشابهة والقاء القبض على عدد من المتورطين فيها.
وتوجه طهران اصابع الاتهام الى كيان الاحتلال الاسرائيلي وعملاءه حيث قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: اليوم وفي ذكرى استهداف احد علماءنا فان عملاء الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يستهدفون علماءنا مرة اخرى، لكنهم اذا كانوا يعتقدون بان ذلك سوف يحد من تطورنا النووي فان ذلك تصور خاطئ.
الى ذلك قالت عضو البرلمان الايراني فاطمة رهبر : على العدو ان يعلم انه اخطأ مرة اخرى ، وقد كشف عن نفسه خاصة في ذكرى استشهاد مسعود محمدي ، وبعد ان بائت كل مخططاته بالفشل التجأ الى اكثر الاعمال والسبل انحطاطا وهو الارهاب.
MKH-11-16:33