کما شدد الرئيسان الايراني احمدي نجاد والنيكاراغوي "اورتيغا" علي ضرورة المزيد من الوحدة والانسجام بين الشعوب المستقلة والداعية للحرية ضد السياسات الظالمة للانظمة الرأسمالية والاستكبارية.
ورأى الرئيس "احمدي نجاد" بان النظام التمييزي الحاكم علي العالم قد وصل اليوم الي نهاية طريقه، مشيرا الي ان التحرکات الاخيرة للامبريالية والسلطويين ليس فقط تدل علي عدم قدرتها بل وانما مؤشر علي ضعفها ويأسها في مواجهة صحوة الشعوب مؤکدا ضرورة التحلي باليقظة حيال الاجراءات الجنونية للسلطويين.
وصرح بان التجربة أثبتت بان القوي السلطوية تلجأ الي تغيير قناعها فورا عندما يواجهها الفشل في اية مرحلة وتنزل الي الساحة بوجه جديد وتتابع اهدافها الامبريالية، وهذا ما نراه في وقتنا الحاضر اذ انها نزلت الي الساحة بقناع الدفاع عن الحرية وحقوق الانسان.
واردف قائلا ، ان الامبريالية تحاول اليوم نجاة الکيان الصهيوني واقتصادها المشرف على الانهيار وانها تتابع تحقيق هذه الاهداف في کل الضجيح المفتعل .
واوضح الرئيس احمدي نجاد، ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية تقف دائما إلي جانب الحکومة والشعب النيکاراغوي الثوري وانها تبذل قصاري جهودها من اجل تعميق العلاقات وترسيخ أوجه التعاون بين الشعبين على الاصعدة الثنائية والاقليمية والدولية.
من ناحيته أعتبر" دانيل اورتيغا " ان التحرکات الاخيرة لاميركا وبعض القوي الاوروبية موشر علي انفعالهم وغضبهم من سعي الشعوب لنيل استقلالها وحرياتها ،وقال "في الظروف الحالية ، فان وحدة وأنسجام الشعوب امام الانظمة الراسمالية، سيدفع الشعوب الى تحقيق اهدافها.
و وصف اورتيغا التطورات في اميرکا اللاتينية في السنوات الاخيرة بالمفيدة جدا والايجابية ،وقال ان اميركا اللاتينية کانت في السنوات الاخيرة بمثابة ساحة معدة لاميرکا واوروبا، حيث كانتا تحاولان معا من اجل السيطرة علي هذه المنطقة، اما اليوم فان شعوب هذه المنطقة تقاوم الاطماع الاميرکية وهذا هو انتصار كبير بحد ذاته ومؤشر ايجابي علي رغبة شعوب اميركا اللاتينية في نيل الاستقلال ورفض الامبريالية.
ونوه " اورتيغا " إلي ان بامكان الشعوب المستقلة ومن خلال اعتماد ستراتيجيات مؤثرة ضد الأنظمة الحاکمة في العالم والتي اثبتت فشلها وعدم فاعليتها، ان تقطع خطوات مفيدة باتجاه تحقيق السلام والتقدم والأمن.