إيران وسوريا تؤكدان أهمية إقامة تكتل إقتصادي إقليمي
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠١٠
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
أكدت إيران وسوريا اليوم الخميس، أهمية العمل على إقامة تكتل إقتصادي إقليمي يجمع دول المنطقة، ويسهم في تعزيز رخائها وأمنها.جاء ذلك خلال إستقبال الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي.وقد بحث الطرفان التطور المستمر للعلاقات بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والإقتصادية، كما بحثا سبل تطوير آفاق التعاون عبر توقيع إتفاقيات جديدة بين البلدين.واکد نائب الرئيس الايراني ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران وسوريا، داعيا الى رفع مستوى التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين البلدين الى 5 مليارات دولار سنويا.
أكدت إيران وسوريا اليوم الخميس، أهمية العمل على إقامة تكتل إقتصادي إقليمي يجمع دول المنطقة، ويسهم في تعزيز رخائها وأمنها.
جاء ذلك خلال إستقبال الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي.
وقد بحث الطرفان التطور المستمر للعلاقات بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والإقتصادية، كما بحثا سبل تطوير آفاق التعاون عبر توقيع إتفاقيات جديدة بين البلدين.
واکد نائب الرئيس الايراني ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران وسوريا، داعيا الى رفع مستوى التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين البلدين الى 5 مليارات دولار سنويا.
وقال، ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا يجب ان تصل الى نقطة الذروة في علاقات ايران مع سائر الدول.
ونقل رحيمي رسالة الرئيس محمود احمدي نجاد الى نظيره بشار الاسد، موضحا بان رئيس الجمهورية کلفه بمهمة البحث في السبل الممهدة لتطوير العلاقات بين البلدين، و"لهذا السبب اقوم بهذه المهمة بکل شوق ورغبة".
واشار الى ان علاقات طهران ودمشق ولدت مع انتصار الثورة الاسلامية وتشهد المزيد من الازدهار يوما بعد يوم وصرح قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ترى اي حدود لتطوير علاقاتها مع سوريا، لذا فانه فيما يتعلق بعلاقات ايران الدولية ارى العلاقة مع سوريا في الذروة.
واعرب رحيمي عن امله بان يصل مستوى التبادل التجاري بين البلدين سريعا الى النقطة المتوخاة في ظل جهود اللجنة المشترکة العليا والقرارات التي ستتخذ في الاجتماع الثاني عشر لهذه اللجنة.
واعتبر المستوى الراهن للعلاقات الاقتصادية بين طهران ودمشق بانه لا يليق بمستوى العلاقات العميقة والاخوية بين البلدين وقال: ان الحکومة العاشرة عازمة على رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واشاد رحيمي بالمواقف الحکيمة للرئيس السوري بشار الاسد تجاه ايران لاسيما في قضية الانشطة النووية السلمية الايرانية واضاف: ان العلاقات الطيبة جدا بين رئيسي البلدين ادت الى بث روح جديدة في علاقات الصداقة والمحبة بين الشعبين.
واکد على تطوير العلاقات الاقليمية وايجاد السبل المناسبة لرفع مستوى العلاقات الرباعية بين ايران وسوريا والعراق وترکيا.
من جانب آخر، اکد رحيمي حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وقال: اننا صامدون على مواقفنا ونعتبر الحصول على الطاقة النووية حقا مشروعا لنا، ولازلنا مستعدين لمبادلة الوقود النووي بصورة عادلة.
واوضح ان تحرکات القوى الاستکبارية لفرض العقوبات على ايران لن تثني عزم وارادة الحکومة والشعب الايراني في الحصول على حقوق البلاد المشروعة.
واشار رحيمي الى العلاقات الجيدة بين الدول الاربع سوريا وترکيا وايران والعراق مع بعضها بعضا واکد بان الاتفاقات بين هذه الدول يمکنها ان تحبط الکثير من مؤامرات الاعداء ضد شعوب المنطقة.
وتابع نائب الرئيس الايراني، ان المواقف الحکيمة للرئيس السوري يمکنها المساعدة في بلورة وتنفيذ هذه الفکرة.
من جانبه ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد في اللقاء التحيات الحارة من الحکومة والشعب السوري لقائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية والشعب الايراني، واصفا العلاقات السياسية بين البلدين بانها راسخة وفي مستوى عال.
وقال الاسد في الوقت ذاته: انه على الحکومتين العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى اقصى حد ممکن.
واوضح انه رغم مضي 30 عاما على انتصار الثورة الاسلامية لازلنا لم نتمکن من ايجاد علاقات اقتصادية قوية بين طهران ودمشق، ومن الضروري ان يبذل القطاع الخاص والتجاري في البلدين المزيد من الجهد لرفع مستوى هذه العلاقات الى المستوى الذي يليق بالشعبين.
ودعا الى رفع مستوى الزيارات بين شعبي البلدين عبر صناعة السياحة وقال: انه من خلال ذلك يمکن دعم العلاقات الوطيدة بين الشعبين.
ودعا الرئيس السوري کذلك الى التعاون بين البلدين في تعريف وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الاقتصادية في المنطقة واکد انه بالامکان عبر هذا الطريق تحقيق المزيد من تطوير العلاقات السياسية بين البلدين.
واضاف: علينا البحث عن افکار تعزز الاستثمارات بين البلدين وسائر الدول الصديقة في المنطقة.
واشار الاسد الى تحرکات القوى الاستکبارية الرامية لاثارة الخوف من ايران في المنطقة وقال: ان بعض القوى تسعى لجعل ايران في المنطقة في مواجهة الدول العربية والاسلامية الا ان اغلب دول المنطقة لا تشعر بمثل هذا الامر وان هناك علاقات جيدة قائمة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الدول.
واشار الرئيس السوري الى عمق العلاقات بين ايران وسوريا وقال: ان المشاعر الموجودة بين البلدين هي طاقة متراکمة وايجابية وعلينا ان نقوم بتفعيل هذه الطاقة عمليا.
هذا وسيوقع رحيمي والعطري اتفاقيات للتعاون بين البلدين بعد أن وضعت اللجنة التحضيرية اللمسات الاخيرة عليها.
وكان في استقبال رحيمي بمطار دمشق رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري وعدد من كبار المسؤولين.
ويرافق نائب الرئيس الإيراني وفد فني وعدد من مدراء العموم.
يذكر أن وزير الاسكان الإيراني علي نيك زاد وصل الى دمشق قبل يومين، حيث أجرى محادثات مع وزيرة الاقتصاد السورية لمياء عاصي لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال، وتذليل أي صعوبات تعترض التعاون الثنائي ومصالح البلدين، حسبما أكد الوزيران.