ساركوزي يواصل زيارته للصين ويجري محادثات مع مسؤوليها
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠١٠
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
يواصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة رسمية للصين يجرى خلالها محادثات مع المسؤولين الصينيين يتصدرهم الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء الصيني وون جيباو.وفي ثاني ايام الزيارة التقى ساركوزي جيباو حيث تناولا التعاون الثنائي وعددا من القضايا الدولية السياسية منها والدبلوماسية ولاسيما موضوع مجموعة العشرين التي ستتولى فرنسا رئاستها في تشرين الاول/اكتوبر المقبل والملف النووي الايراني.وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين في ختام لقاء خاص مع جينتاو «اجرينا مناقشات معمقة عن الملف الايراني ومجموعة العشرين»، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
يواصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة رسمية للصين يجرى خلالها محادثات مع المسؤولين الصينيين يتصدرهم الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء الصيني وون جيباو.
وفي ثاني ايام الزيارة التقى ساركوزي جيباو حيث تناولا التعاون الثنائي وعددا من القضايا الدولية السياسية منها والدبلوماسية ولاسيما موضوع مجموعة العشرين التي ستتولى فرنسا رئاستها في تشرين الاول/اكتوبر المقبل والملف النووي الايراني.
وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين في ختام لقاء خاص مع جينتاو «اجرينا مناقشات معمقة عن الملف الايراني ومجموعة العشرين»، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وناقش الرئيسان ايضا ملفات اقتصادية ثنائية كالتعاون الفرنسي-الصيني في المجال النووي المدني الذي قال ساركوزي انه يريد احراز تقدم فيه.
وكان ساركوزي قد اكد في اليوم الاول من الزيارة اهمية الدور العالمي للصين قائلا: لدي اقتناع بان النمو لن ينتعش من دون استقرار العالم وان استقرار العالم ليس ممكنا من دون مشاركة اكبر للصين.
واضاف الرئيس الفرنسي "نحتاح الى صين تتحمل كامل مسؤولياتها وكامل مكانتها" في العالم.
وقد اظهرت باريس وبكين من خلال هذه التصريحات تصميمهما على تخطي خلاف استمر بضعة اشهر بين اواخر 2008 واوائل 2009، بسبب بضعة حوادث مرتبطة بمسالة التيبت (كالشعلة الاولمبية التي لقيت استقبالا سيئا في باريس ربيع 2008 واللقاء بين ساركوزي والدالاي لاما في كانون الاول/ديسمبر ? ) الذي اغضب بكين.
وفي هذه الاجواء الهادئة، تطرق ساركوزي الى المسائل الخلافية بين الصين وشركائها التجاريين كمسالة خفض سعر اليوان.
وقال ان "الاقتناع الفرنسي هو ان من غير المجدي تبادل التهم.
ومن المفيد جدا تحضير التطور الضروري للنظام النقدي في القرن الحادي والعشرين".
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبلدان ناشئة ان خفض قيمة العملة الذي يؤدي الى تدني اسعار السلع الصينية يعطي الصين مزايا تنافسية غير عادلة.
واكد ساركوزي "سنعمل بنشاط كبير لاعداد الرئاسة الفرنسية لمجموعة العشرين من خلال التفكير بنظام نقدي جديد متعدد الاقطاب"، موضحا ان باريس وبكين ستفكران ايضا "في تنظيم اسعار المواد الاولية".
وفيما وضع الحجر الاول لثاني مفاعل نووي للمياه الثقيلة (اي بي ار) باعته شركة اريفا الفرنسية الى الصين، اكد ساركوزي انه يامل في ان يتمكن الطرفان من مناقشة مرحلتين اضافيتين تتعلقان بموقع تيشان في اقليم غوانغدونغ (جنوب).
واوضح انه يامل في التوصل الى اتفاق بين الحكومتين في الخريف بشان هذا الموضوع، بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني الى فرنسا.
واشار في هذا الصدد الى دورها المحوري في معالجة الاحتباس الحراري والازمة الاقتصادية والازمات الاقليمية الكبرى.
وهذه الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام كاملة (من الاربعاء حتى مساء الجمعة) هي واحدة من اطول الزيارات التي يقوم بها ساركوزي الذي غالبا ما تكون زيارات قصيرة وسريعة.