وهاجم أورتيجا خلال مراسم تأدية اليمين الدستورية لتولي فترة رئاسة ثانية أمس الثلاثاء، احتلال الولايات المتحدة لأفغانستان والعراق.
وخلال المراسم التي حضرها أيضا الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز دافع أورتيجا عن سعي إيران للحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وقال "أنا متأكد أنه بمجرد البدء في السعي لإجراء محادثات في المنطقة يجري فيها تحديد خطوات لاسرائيل للتخلي عن هذه الأسلحة النووية سيتحقق سلام كبير في المنطقة".
وأضاف أن القوى الغربية تتجاهل بدلا من ذلك الدول التي تمتلك أسلحة نووية وتهدد بلدا يرغب فقط في الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وعلق أورتيجا (66 عاما) العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الاسرائيلي عام 2010 احتجاجا على هجوم قوات كوماندوس اسرائيلية على أسطول مساعدات (اسطول الحرية) كان متجها إلى قطاع غزة المحاصر.
ويرى مراقبون ان الكيان الاسرائيلي يمتلك الترسانة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وإن كانت لم تعترف قط بامتلاك أسلحة نووية.
كما هاجم أورتيجا شركات الأسلحة وقال إن الغزو الأميركي للعراق استند على باطل.
وحضر مراسم أداء اليمين غالبة زعماء دول أميركا الوسطى والكاريبي إلى جانب ولي عهد اسبانيا الأمير فيليب.