رئيسا وزراء الهند وباكستان يجتمعان في بوتان
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠١٠
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
عقد رئيسا وزراء باكستان والهند مانومانغ سينع ويوسف رضا جيلاني اليوم الخميس اول اجتماع لهما منذ تسعة اشهر لتحسين العلاقات المتأزمة بينهما منذ هجمات مومباي عام الفين وثمانية.وعلى هامش قمة سارك التي تعقد في مملكة بوتان، اجتمع سينغ وجيلاني في خطوة تعتبر مهمة لجهود منع تدهور العلاقات بين البلدين.وکانت الهند قد أوقفت المحادثات المستمرة منذ أربع سنوات بين البلدين بعد هجوم ارهابي وقع في مومباي عام 2008 ألقى باللوم فيه على جماعة مسلحة مقرها باکستان.
عقد رئيسا وزراء باكستان والهند مانومانغ سينع ويوسف رضا جيلاني اليوم الخميس اول اجتماع لهما منذ تسعة اشهر لتحسين العلاقات المتأزمة بينهما منذ هجمات مومباي عام الفين وثمانية.
وعلى هامش قمة سارك التي تعقد في مملكة بوتان، اجتمع سينغ وجيلاني في خطوة تعتبر مهمة لجهود منع تدهور العلاقات بين البلدين.
وکانت الهند قد أوقفت المحادثات المستمرة منذ أربع سنوات بين البلدين بعد هجوم ارهابي وقع في مومباي عام 2008 ألقى باللوم فيه على جماعة مسلحة مقرها باکستان.
والتقى مسؤولون کبار بوزارة الخارجية من الجارتين المسلحتين نوويا من جنوب آسيا اللذين لديهما تاريخ من العلاقات المريرة في نيودلهي في شباط/فبراير الماضي بعد توقف 15 شهرا لکن هذا الاجتماع لم يؤد الى تقدم کبير نجو استئناف الحوار المتعثر.
وغطى الحوار الشامل العديد من القضايا محل جدل بين الدولتين بما فى ذلک النزاع بشأن اقليم کشمير والخلافات حول ترسيم الحدود وتقاسم مياه الانهار.
وبينما تحرص باکستان على استئناف الحوار الا ان الهند تصر على أن تتخذ اسلام آباد أولا اجراء ضد هؤلاء التي تعتقد أنهم مسؤولون عن هجوم مومباي الذي أسفر عن مقتل 166 شخصا.
ومن جانبه قال روبرت بليك مساعد وزيرة الخارجية الأمريکية للصحفيين في ثيمفو عاصمة بوتان ان "الولايات المتحدة ترحب دائما بالحوار, لذلك فإننا نشيد حقا برئيسي الوزراء لمبادراتهما ونأمل أن تتحقق نتيجة إيجابية.
وقد افتتحت قمة التعاون الاقليمي لجنوب آسيا السادسة عشرة بحضور زعماء الدول الثماني الاعضاء.
وتبحث القمة التنمية الاقتصادية في المنطقة وتنسيق جهود مکافحة ما يسمى بالارهاب والکوارث الطبيعية.
وتشارك ايران كدولة مراقبة ويمثلها وزير الخارجية منوتشهر متكي.